مقتل مستشار الحزب الحاكم في ميانمار

31/01/2017
يوم شهده عشرات الآلاف من الميانماريين جاؤوا ليشيعوا مستشار رابطة من أجل الديمقراطية التي تشارك العسكر الحكم والذي قتله مسلح في مطار يانغون إنه أوكوبوني السياسي المسلم الوحيد في الحزب الحاكم فلم يكن مسلم في الحكومة والبرلمان غيره لكن محبيه تجاوزوا حدود الدين من البوذيين والمسيحيين ممن يتطلعون لدولة مدنية أمامنا طريق نضال طويل لاسيما بالنسبة إلى الأقلية المسلمة لأننا لم نر سوى الوعود وفي بلدنا لم نصل لمستوى الديمقراطية الحقيقية وبالنسبة للمسلمين والقوميات الأخرى فإننا لم نحصل على منافع الفدرالية المرتقبة وقد كان دور الراحل كوني محوريا في هذا النضال قائمة طويلة من القوانين التي كان الراحل كوني يسعى لتعديلها ومنها ما يخص تخفيف وطأة إمساك الوزارات التي بيد العسكري بمعظم شؤون المواطنين وتعديل قوانين اجتماعية رأى أنها تظلم المسلمين ويتساءل كثيرون هنا هل لإسلامه واحتمال ترشيحه لوزارة مستقبلا أم لأنه أعرف دعاة الإصلاح بخبايا الدستور فهو الذي اقترح على سان سو تشي منصب مستشارة الدولة بعد أن عرقل دستور العسكر صعودها إلى منصب الرئاسة عرف الناس أوكوني بأنه خبير بالقوانين كان عارفا بشرح جوانب معقدة في الدستور لعامة الناس حتى صاروا واعين بفقرة الدستور إننا نستنكر قتله وبصفتنا محامين سوف نناضل من أجله من خلال القضاء ويقول ناشطون إن مقتل كوني يشكل تحديا للرابطة الديمقراطية وتهديدا للمدافعين عن حقوق الإنسان وقضايا الأقليات فقد كان كوني من دعاة وضع قوانين ترسخ الوئام الاجتماعي وحماية معتنقي جميع الأديان لا أن يقتصر دور الدولة على حماية البوذية وحدها وأن تضمن لكل من ولد في ميانمار حقوق المواطنة دون تقسيم المواطنين إلى طبقات مقتل أبرز أعلام القانون والسياسي المسلمين في ميانمار شكل صدمة الأقلية المسلمة وهو حدث يزيد من قلق الأقليات الدينية والعرقية الأخرى على مستقبلها وعلى مصير مسيرة الإصلاح السياسي في البلاد صهيب جاسم الجزيرة