قلق فرنسي من "صواريخ" إيران ومجلس الأمن يجتمع

31/01/2017
لن يخفي وزير الخارجية الفرنسي جون مارك ايليوت وهو يزور طهران أن خطوته إليها لا تنفصل عن إعطاء فرنسا والاتحاد الأوروبي ضمانات لإيران حول الالتزام بالاتفاق النووي توقيت الزيارة ربما أشاع ارتياحا لدى طهران مع تصعيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضد الاتفاق النووي وحديث في واشنطن عن تجربة صاروخية أجرتها إيران الجميع أكد التزام إيران بالاتفاق النووي وكما أعلن الحاضرون في الاتفاق على فالبرنامج صاروخي ليس جزءا منه والقرار الدولي يتحدث عن الصواريخ الحاملة للرؤوس النووية بينما الصواريخ الإيرانية تقليدية فرنسا وإن مازالت تحقق في موضوع التجربة الصاروخية كما قال آيرليت فإنها لم تتجاوب مع خطة ترمب منع الإيرانيين من دخول الولايات المتحدة سنسهل الإجراءات الخاصة حصول الإيرانيين على التأشيرة الفرنسية على أمل أن نضاعف من العدد الحالي ويبدو أن حجم السوق الإيراني أرخى بظلاله على سياسة باريس تجاه طهران بعد الاتفاق النووي فبعد إقراره ارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى حوالي ملياري دولار فقد حصلت باريس على حصة الأسد في قطاع الطيران المدني وصناعة السيارات وتتجه للعودة بقوة إلى قطاع الطاقة والنفط أعتقد أن فرنسا وألمانيا تعملان بشكل واضح لإعلان مواقف ترفض سياسة ترمب وتسعيان لتعزيز موقعيهما في أوروبا الموحدة لم تعد فرنسا إذن تلك الدولة المتشددة تجاه إيران خلال المفاوضات النووية فربما يرى الفرنسيون الآن أن مزايا ما بعد الاتفاق تجب ما قبله أن يكون مسؤول الدبلوماسية الفرنسية في طهران فذلك يعني الكثير بالنسبة لحكومة الرئيس روحاني فالزيارة قد تخفف من ضغط الداخل وترد على كل من يشككون في جدوى الاتفاق النووي أما خارجيا فقد تكون الزيارة بنظر طهران رسالة مفادها أن هناك من هم مع الاتفاق النووي حتى وإن تغيرت سياسة البيت الأبيض نور الدين الدغير الجزيرة طهران