حملة لمقاطعة شراء البيض والبطاطا بالأردن

31/01/2017
هو المليون الأول ضمن حملة مقاطعة البضائع في الأردن لازم أنا أكون مقاطع لأنني مقتنع بالمقاطعة صفحة مليونية على مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعة البيض والبطاطا عقب ارتفاع أسعارهما بنسبة وصلت إلى 200 في المائة وقد شغلت الحملة المواطن والمسؤول والتاجر من حيث قوة تأثيرها ونجحت على ما يبدو في تحقيق هدفها لوقف ما سمته جشع بعض التجار تحديد سعر الحكومة كان في ظلم للمستهلك وكان على حساب المستهلك نريد سقف سعر عادل للمستهلك والتاجر والمزارع لا نقف ضد المزارع ولكن نريد تحديد سقف سعر عادل للأطراف الثلاثة ولا يكون على حساب المستهلك ويبدو جليا أن ثقافة المقاطعة باتت الخيار الأفضل للمواطن الأردني في مواجهة تعدد الضرائب ورفع الأسعار لدعم موازنة عام 2017 تنفيذا لالتزامات الحكومة مع صندوق النقد الدولي فالمقاطعة أربكت أداء الحكومة في بحثها عن إيرادات مالية لا تمس الفقراء بناءا على توجيهات العاهل الأردني حيث أجبرت على مراجعة قوائم المواد الغذائية سبع مرات وأكدت أن 70 بالمائة من المواد الغذائية لم تتأثر بضريبة المبيعات المزمعة ولكن رغم كل ذلك فثمة دعوات لمراعاة ظروف المزارعين ولا تلوح في الأفق بوادر للتراجع عن الحملات الشعبية المقاطعة مع اتجاه الحكومة لفرض ضرائب جديدة على قطاع الاتصالات بداية الشهر المقبل ضمن جهودها لسد عجز الموازنة العامة الذي يتجاوز مليار دولار رائد عواد الجزيرة عمان