ترمب يطيح بوزيرة العدل بالإنابة سالي ييتس

31/01/2017
لم يقبل البيت الأبيض تحديا نادرا من داخل الإدارة فوجه رسالة من سطر واحد لوزيرة العدل بالوكالة نانسي ييتس تضمنت إقالتها قبل أيام من تقاعدها اتهمت بالخيانة وزارة العدل بعد طلبها من محامي الوزارة عدم الدفاع عن قرار دونالد ترمب الخاص بالهجرة وعلى وجه السرعة عين دانا في المنصب الذي أكد التزامه تطبيق الأوامر الرئاسية انتقد عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين إقالة ييتس وعدم استشارتها قبل إصدار ترمب القرار الخاص بالهجرة لم يحدث سوى مرات قليلة فقط في التاريخ الأميركي أن اختلف مسؤولون كبار بوزارة العدل مع البيت الأبيض علنا منذ أن تسلمت ترمب منصبه وإصداره لقراراته والعالم والولايات المتحدة يعيش زوبعة التداعيات التي تخلفها وصل الاحتجاج هذه المرة وتحدي الأوامر إلى داخل بعض دوائر القرار السياسي تحدت وزيرة العدل بالوكالة فاقيلت ووقع أكثر من مائة من موظفي الخارجية على مذكرة يرفضون فيها قرار الحظر فشهر سيف الإقالة أيضا بوجههم بدأ رفع دعاوى ضد قرار الحظر منها دعوة لمدعي عام وواشنطن ومدعون عامون من ستة عشرة ولاية وصفوا قرار ترمب بغير القانوني متعاهدين بتحديه شركات تكنولوجيا عالمية منها غوغل أبدت امتعاضها من قرار الحظر وهي تبحث الطعن فيه ليس للدعاوى اي قيمه رد البيت الأبيض حتى الرئيس السابق باراك أوباما خرج عن صمته وأدان التمييز ضد أفراد بسبب دينهم أو معتقدهم توتر سياسي وخطوات رئاسية توجه لها سهام انتقاد من الداخل السياسي الأميركي فبرأيي المنتقدين لا تحكم البلاد بهذه الطريقة يترافق ذلك مع تحركات شعبية ومظاهرات واسعة في العديد من الولايات الأميركية وفي عدد من بلدان العالم تدين قرار تراه مجحفا وأكد حتى مسؤولون أميركيون عدم نجاعته في حماية التراب الأميركي من هجمات إرهابية