القمة الأفريقية تنادي بالإصلاح وترفض الحظر الأميركي

31/01/2017
بعد غياب دام أكثر من ثلاثة عقود يعود المغرب لمقر الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا عودة لاقت ترحيبا قويا من قادة الدول الأفارقة من جهته قابل المغرب الترحاب بوعود قال إنها ستسهم في نهضة القارة وتقدمها منظورنا للتعاون جنوب جنوب واضح وثابت فبلد يتقاسم ما لديه دون مبالاة وتفاخر وهكذا وبالاعتماد على التعاون البناء سيصبح المغرب وهو فاعل اقتصادي رائد في إفريقيا قاطرة للتنمية المشتركة حزمة من القرارات المهمة اتخذتها القمة في ختام أعمالها منها تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الأفريقية من خلال إنشاء منطقة تجارة حرة كما أوصت القمة بفتح حوار بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي حول الهجرة غير النظامية إلى دول الغرب إضافة لتقييم الشراكات مع الدول العربية لقد اتخذنا قرارا كلنا بالتساوي بتحمل مسؤولياتنا المالية في تشغيل الاتحاد من خلال مواردها المحلية لكي نتخلص من الاعتماد على الدعم الخارجي وأيضا حددنا الموعد الذي نعلن فيه إنشاء منطقتنا الحرة للتجارة الإفريقية لتعزيز الاعتماد الذاتي على اقتصادنا النزاعات الإفريقية وقضايا الإرهاب لم تكن بمنأى عن سجالات القمة وقد وجد الملف الليبي حظه من المداولات والقرارات بشأنه من أهم القرارات التي اتخذت هي محاولة لعقد مؤتمر مصالحة بين جميع مكونات الأطراف الليبية كي يسمح لهم ببداية جديدة وأعتقد أن ذلك أمر مهم جدا بالنسبة لليبيا يبدو أن قادة الدول الأفريقية استشعروا الاحتياجات الملحة لشعوبهم ووضعوا خططا إستراتيجية طويلة الأمد لكن تبقى العبرة في تنفيذ ما اتفق عليه القادة ليعيش المواطن الإفريقي ذلك الحلم واقعا هيثم أويت الجزيرة من داخل مقر الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا