الاحتفالات في ماليزيا بحلول السنة الصينية

31/01/2017
لا يكاد يخلو سوق شعبي ماليزي من رقصة الأسد احتفالا بحلول السنة الصينية الجديدة وفي مقر حزب الجمعية الصينية الماليزية الشريك الأساسي في الحكم على مدى عقود تأخذ الاحتفالات طابعا رسمي أن يجلب لماليزيا هذا العام حظا جيدا وأن ينعم الشعب بالرخاء ويواصل مسيرته بسلام وانسجام يتخوف قسم كبير من الملاويين من تحول الثقل الاقتصادي للصينيين إلى هيمنة ثقافية وسياسية إلا أن محمد سمرين يرى أن حفاظ الملاويين على الغالبية واحتفاظهم بالسلطة ضمانة لمنع الهيمنة الصينية على مقاليد الأمور في البلاد لاشك أن الاحتفالات الرسمية والشعبية في ماليزيا بحلول السنة الصينية الجديدة تبرز لونا صينيا من الطيف الثقافي في البلاد يؤشر إلى تنوع قومي وديني يسوده التسامح تنتمي إلى الجيل الثالث من صينيي ماليزيا وتيمنا ببرج الديك الذي يعبر عن النشاط وحسن الحظ وفق المعتقدات الصينية تشكل حلوى صينية على هيئة ديك وتصنع من مثيلاتها دمى للأطفال هذا تراث ثقافي يعود تاريخه إلى 1200 عام وقد نقل الصينيون هذه التقاليد معهم إلى ماليزيا أما رقصة الأسد تبقى شعارا سنويا لا يتغير بتغير أبراج السنوات الصينية سامر علاوي الجزيرة كوالالمبو