عـاجـل: مصادر أمنية: تفجيرات داخل مقر لأحد فصائل الحشد الشعبي في جنوب محافظة صلاح الدين العراقية

مجلس النواب العراقي يقر تعيين وزيري الدفاع والداخلية

30/01/2017
شكرا غادة ومحمد التوافق هي ربما الكلمة السحرية التي تدار بها الأمور في الحكومة العراقية إذ أصبح التوافق السياسي أشبه بالعرف في البرلمان العراقي منذ أول حكومة شكلها إبراهيم الجعفري في 2005 خصوصا فيما يخص وزارتي الداخلية والدفاع تتم اختيارات هذه الوزارات باتفاق جميع الكتل السياسية في البرلمان على مبدأ المحاصصة فتذهب وزارة الداخلية إلى الطائفة الشيعية والدفاع إلى السنة وعند تشكيل حكومة العبادي تم التوافق داخل التحالف الشيعي على أن تكون وزارة الداخلية من حصة منظمة بدر بزعامة هادي العامري وتوافق ائتلاف القوى السنية على أن تكون وزارة الدفاع لكتلة متحدون للإصلاح بزعامة أسامة النجيفي فأصبح محمد الغبان وزيرا للداخلية لكنه أعلن استقالته بعد تفجير الكرادة الدامي منتصف عام 2016 ليس من باب المسؤولية بل احتجاجا على عدم منحه الصلاحيات الكاملة وكذلك أصبح خالد العبيدي وزيرا للدفاع عن كتلة متحدون للإصلاح وتم التصويت لإقالته بعد استجوابه في قضايا فساد في أغسطس من العام الماضي فمن اختار البرلمان العراقي لهذه المناصب بوزارة الداخلية تم اختيار قاسم الأعرجي وهو قائد سابق في مليشيات بدر وكان ضمن كوادرها في إيران وشغل منصب رئيس كتلة بدر ضمن التحالف الشيعي المعروف في التحالف الوطني العراقي ويعرف بتصريحاته الطائفية ودعوته لتدمير الفلوجة واصفا إياها برأس الأفعى ومنطلق الشر أما لوزارة الدفاع فتم اختيار عرفان الحيالي وهو ضابط سابق في الجيش العراقي طرد من الجيش بسبب تآمره على صدام حسين وبعد الاحتلال أصبح ضابطا في جهاز مكافحة الإرهاب التابع لرئاسة الوزراء بحسب محللين صفقات التصويت تبقى العامل المهيمنة لاختيار مرشحي الحكومة في البرلمان العراقي دون النظر إلى مؤهلاتهم وقدراتهم على القيام بواجباتهم