قمة الاتحاد الأفريقي تقبل عودة المغرب

30/01/2017
لا حديث في القمة الثامنة والعشرين للاتحاد الأفريقي إلى عن عودة المملكة المغربية إلى حضن هذه المنظمة لكن الجمهورية الصحراوية المعلنة من جانب واحد من جبهة البوليساريو لها رأي آخر يؤيده عدد من الدول الداعمة لبوليساريو وعلى رأسها جنوب إفريقيا والجزائر المغرب في 1963 لم يوقع على الميثاق ولكنه وقع على الميثاق الجديد في 2016 وقع على الميثاق باشتراط المادة 42 من الدستور المغربي التي تتحدث عن الحقوق عن الحدود الأصلية أو الحدود الحقة للمملكة المغربية المغرب الذي أقرت حكومته وبرلمانه الميثاق التأسيسي للاتحاد دون أي تحفظ استوفى في نظر خبراء أفارقة جميع الشروط المنصوص عليها في لوائح المنظمة الأفريقية حسب ميثاق الإتحاد الإفريقي أستطيع أن أقول إن المغرب أكملت شروط العضوية أولا شروط العضوية هنا شروط جغرافيه وأيضا المغرب عضو مؤسس للاتحاد الإفريقي في خضم الحرب بينه وبين جبهة البوليساريو غادر المغرب منظمة الوحدة الإفريقية بعد أن قبلت بعضوية الجمهورية الصحراوية التي يعتبرها المغرب بمثابة حركة انفصالية كان ذلك بداية ثمانينيات القرن الماضي أما اليوم فقد أصبح لدبلوماسية الرباط مبدأ جديد عماده علاقات قوية مع البلدان الإفريقية وعدم ترك أي مقعد شاغر مما يفسر في نظر المغاربة بعدم تحفظ بلادهم عندما أقر برلمانها ميثاق الإتحاد الإفريقي القوانين والضوابط التي تحكم المعاهدة الدولية والاتفاقيات الدولية واضحة والتحفظ هو الذي يتم إيداعه بمناسبة إيداع وثائق التصديق على هذه المعاهدات وليس بالبحث في قوانين ودساتير داخلية لم يسبق للإتحاد الإفريقي ان واجه معضلة مثل عودة دولة عضو كانت قد غادرت صفوفه بمحض إرادتها عودة تطرح على الأفارقة تحديا حقيقيا لأنها ستعيد حسب الحاضرين في المؤتمر الثامن والعشرين للاتحاد خلط أوراق موازين القوى داخل القارة الإفريقية من داخل مقر الاتحاد الإفريقي عبد المنعم العمراني الجزيرة أديس أبابا