شركات أميركية تحتج على إجراءات التضييق على المهاجرين

30/01/2017
هدية بعد بلية وذاك أن كل شخص تطاله قرارات ترمب داخل أميركا يمكن له الآن الحصول على سكن مدني مؤقت على حساب شركة التي تؤجر عقارات عبر الإنترنت الأمر لا يتعلق بالهوية تماما لكنه نوع من الاحتجاج أعلنته الشركة بوضوح وترى أن قرارات ترامب بمنع اللاجئين خطوة غير سليمة ودعت الشركة إلى الوقوف ضد تلك القرارات حين يذكر اللجوء ومهارات اللاجئين في دعم أميركا تقفز عملاق التكنولوجيا أبل للواجهة لا يتعلق الأمر بالمبيعات فقط بل بأمور أعمق فمؤسسها الذي صار أيقونة في العالم كله وليس في أميركا فقط هو الراحل ستيف جوبس ومن لا يعرفون ذلك المنحدر من سوريا التي أعلنت ترمب بقراراته منع مواطنيها من دخول أميركا يبدو أن الذاكرة العميقة لشركة تعرف ذلك حقا أرسل المدير التنفيذي للشركة رسالة إلى موظفيه أعلن فيها عن قرار الرئيس لا يحظى بدعمنا وأن الشركة أجرت اتصالات بالبيت الأبيض لإيضاح أثر القرارات على الموظفين في الشركة وما ينطبق على أبل ينطبق على غوغل فسريعا بادرت الشركة العملاقة لدعوة موظفيها إلى العودة إلى الولايات المتحدة بعد توقيع ترمب للقرار التنفيذي واتخذت إجراءات خاصة تنظر تلك الشركات إلى الأمر من عدة زوايا إحداها تتعلق بموظفيها وسير أعمالها وأخرى تتعلق بالمبادئ الأساسية التي يفترض أن أميركا قامت عليها ومع ذلك فإن كلام الشركات واعتراضها يبدو أنه لم يؤثر بعد على تراجع ترمب فقد صدرت قرارات المنع ونفذت وأبلغت شركات الطيران والسفارات بها ولا يسمح لاحقا بمنح تأشيرات الدخول واعتبرت التأشيرات السابقة لاغية