شرطة كيبيك تعلن اعتقال أحد منفذي الهجوم على المسجد

30/01/2017
ساعات فقط وبدأت أسرار الهجوم على مسجد في مدينة كيبيك الكندية تتكشف حسب شرطة المقاطعة فإن مسلحين اثنين هاجما المصلين أثناء أدائهم صلاة العشاء واعتقل أحدهما في عين المكان فيما اتصل الآخر لاحقا ليقول إنه مسلح لكنه مستعد للتعاون مع الشرطة التي اعتقلته بالفعل تذهب الإذاعة الكندية أبعد من ذلك فتسمي المهاجمين الاثنين بالاسم محمد خضير وهو مهاجر مغربي وألكسندر بوسنت الكندي المولد تضيف الإذاعة أن أحد المنفذين الاثنين طالب بجامعة لافال القريبة من المسجد أي أنه يعرف المكان جيدا وأنه أخذ وقته في التخطيط قبل شروعه في التنفيذ لماذا أقدم المنفذان على فعلتهما هذا ما ستحاول التحقيقات الكشف عنه خاصة فيما يتعلق بدور المدعو خضير الذي أعلنت الشرطة لاحقا أنها تعتبره شاهدا وليس متهما مؤكدا أن الهجوم وقع بدافع الكراهية والتماهي مع خطاب اليمين العنصري المتطرف الذي يتجاوز كندا برمتها ففي الجارة أميركا ثمة رئيس جديد أشعل العالم بسلسلة قرارات لم يتردد كثيرون داخل وخارج الولايات المتحدة في وصفها بالعنصرية إقامة جدار فاصل مع المكسيك حظر دخول مواطني سبعة دول إسلامية وعربية إلى الولايات المتحدة وهذا غيض من فيض وعد ترمب به وتوعد على النقيض تبدو الحكومة الكندية برئاسة الشاب جاستن ترودو منفتحة ومرحبة باللاجئين بدليل إعلان ترودو استعداد بلاده لاستقبال من تقطعت بهم السبل بفعل قرارات الأخيرة ولعل هذا ما استفز من وجهة نظر البعض منفذي الهجوم على المسجد ومن يقفون خلفهما فسارع بمهاجمة المصلين وهو ما اعتبره كثيرون صدى لسياسات إدارة ترمب التي يبدو أنها ستخلق كثيرا من الأوراق وتفتح مزيدا من الأبواب أمام اليمين المتطرف والشعوبيين لينفذوا إلى الساحة بما هو أكثر من نشر خطاب الكراهية ومعاداة الآخر لأنه مختلف فقط