ترمب يدرس خطة لإنشاء مناطق آمنة في سوريا

30/01/2017
يقترح ترمب إنشاء مناطق آمنة في سوريا تتحفظ موسكو بداية ثم تعلن قبولها الفكرة ولكن بشروط يستحضر وزير الخارجية الروسي مبدأ السيادة السورية وعليه يشترط موافقة نظام دمشق على الخطوة الأميركية لا أستبعد إمكانية إنشاء مناطق آمنة للاجئين داخل الأراضي السورية شريطة أن تكون بموافقة الحكومة وبمشاركة الأمم المتحدة تصريحات الوزير الروسي أخذ نظام دمشق الإشارة ليعلن موقفه الذي طابق الموقف الروسي بالتشديد على السيادة السورية لكن ما الذي تغير كي تقبل روسيا مناطق ترمب الآمنة في سوريا وهي التي تمسكت على مدار أعوام برفض أي مبادرة بهذا الشأن يجيب لافروف عن هذا التساؤل بالقول إن نية إدارة ترمب من إنشاء مناطق آمنة في سوريا تختلف عما طرح في المراحل الماضية من الأزمة السورية ويقيم الوزير الروسي أن الإدارة الأميركية الحالية لا تضع ضمن أجندتها العمل على إسقاط نظام الأسد ولا حتى دعم المعارضة السورية لإنشاء حكومة بديلة بل إن كل ما يريده ترمب إبقاء اللاجئين السوريين بعيدا عن حدود بلاده وخلافا لقراراته المثيرة للجدل فإن توجه الرئيس الأميركي نحو إقامة مناطق آمنة في سوريا حظي بشبه إجماع دولي خلال اتصال هاتفي مع العاهل السعودي تلقى ترمب موافقة الرياض على قراره إنشاء مناطق آمنة في سوريا كذلك رحبت قطر أما تركيا فإن قرار ترمب يتواءم تماما مع ما تمنته على الدوام من إدارة أوباما سابقا وحدها إيران تلتزم الصمت ولم تعلق على الترحيب الروسي بالقرار الأميركي والواقع أن طهران تتوجس من أي توافق في الرؤى قد يجمع موسكو وواشنطن بشأن الأزمة السورية فمتى ما تواءمت الأهواء الأميركية والمصالح الروسية فالمؤكد أن ذلك سيكون على حساب النفوذ الإيراني