النظام يفرض حزمة اتفاقات على عدة مناطق بسوريا

30/01/2017
خلال ثلاث سنوات امتدت منذ العام 2013 حتى اليوم فرضت قوات النظام ستة عشر اتفاقا على مناطق مختلفة في سوريا تحت مسمى مصالحات وطنية وكانت أغلب تلك المناطق في طوق العاصمة دمشق ببساطة كان النظام يفرض الاتفاقات على تلك المناطق من خلال سياسة شعارها الجوع حتى الركوع أيام وشهور وسنوات ثم يستسلم الأهالي لبنود يمليها النظام وفق مخطط رسمه مسبقا في العموم كانت القواسم المشتركة بين تلك الاتفاقات كثيرة أبرزها أن تسلم المعارضة سلاحها الثقيل وينقل مقاتلوها إلى إدلب شمال سوريا ثم تسلم المدينة للنظام عشرات الوعود يطلقها النظام للأهالي بالإفراج عن المعتقلين لكن دون تنفيذها بل وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اعتقال النظام عشرات المدنيين من المناطق التي دخلت في اتفاقات معه المثير في الموضوع أن أغلب الاتفاقات التي عقدها النظام مع المعارضة كانت بإشراف منظمات دولية وكثيرا ما كانت الضامن لتنفيذها أخطر ما في تلك الاتفاقات هو عملية التغيير الديموغرافي التي كانت تسفر عنها مدن وبلدات في محيط العاصمة استطاع النظام إفراغها بشكل كامل مثل داريا والزبداني وهناك مدن استطاع أن يغير في بنيتها الديمغرافية لحساب مكونات أخرى مثل السيدة زينب وخان الشيح كما أن هناك مناطق هجر النظام أهلها بتدمير ممتلكاتهم بشكل كامل كما حصل في قرى وادي بردا وعلى رأسها بسيمة وعين الفيجة ومكمن الخطر القائم أن تلقى مناطقه مضايا والمعضمية ومدن جنوب العاصمة المصير ذاته أي التغيير الديموغرافي والتهجير وهي آخر ما بقي للمعارضة بالقرب من معاقل النظام