مظاهرات بولايات أميركية احتجاجا على قرار ترمب

29/01/2017
وقعت ترمب قراره ومضى لكن الصدى أخذ يتردد داخليا وخارجيا فالمظاهرات اندلعت ضده في مناطق مختلفة من الولايات المتحدة تلبية لدعوة أطلقتها جمعيات حقوقية أبرزها الاتحاد الأميركي للحريات المدنية فامتدت الاحتجاجات من سان فرانسيسكو حيث نظمت مظاهرة أمام مطارها إلى مدن أميركية أخرى حيث وصف بعض المتظاهرين قرارات ترمب وسياساته بالعنصرية وشبهوها بقرارات هتلر النازية وطالبوا بإلغائها ثم جاء قرار المحكمة الفيدرالية ليحسم الأمر ويقضي بوقف تفعيل القرار والسماح فورا لكل من يحمل تأشيرة سليمة بدخول البلاد وإطلاق سراح من اعتقل منهم طلبنا من القاضية تعليق العمل بالقرار نحن مؤمنون بأن هذا القرار التنفيذي غير قانوني لقد وافقت ولم يعد للسلطات الحق في ترحيل أي شخص إلى أن تتخذ المحكمة قرارها الآن كل من وصل إلى الأراضي الأميركية فهو آمن بجانب آخر أعلنت شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى وعلى رأسها ابل التي أسسها مهاجر من أصل سوري وغوغل التي يرأسها مهاجر من أصل هندي ومايكروسوفت وفيس بوك معارضتها للقرار كما حذرت من أن مئات من موظفيها سيتأثرون وكذلك المستثمرون وحذرت شركات أخرى من أن سياسات ترمب بخصوص الهجرة قد تزيد التهديد على أعمالها وموظفيها الأميركيين في الخارج نظرا لاحتمال تزايد الكراهية ضد كل ما هو أميركي خارجيا أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي الحليف الأقرب لواشنطن رفضها لتعامل إدارة ترمب مع اللاجئين رغم تحفظها سابقا لكن الرد الأقوى على ترمب جاء من جاره الشمالي جاستن ترودو رئيس الوزراء الكندي الذي رحب في تغريدة له بمن وصفهم بالفارين من الاضطهاد والإرهاب والحرب وقال إن بلاده ترحب بهم بغض النظر عن دينهم وجنسيتهم وأضاف موضحا أن التنوع هو سر قوة بلاده