كيف سيرد العالم على قرارات ترمب بحق اللاجئين؟

29/01/2017
تشيد الولايات المتحدة في عهد ترمب الأسوار وتوصد أبوابها في وجه المهاجرين واللاجئين فتقرر دولا أخرى عدم الاكتفاء بالشجب والتنديد تعتبر قرارات ترمب أخطر بكثير من مجرد تدابير سيادية وأمنية تخص بلاده إنها مساس بالإنسانية وبالتقاليد العالمية والغربية خصوصا وعليه اختارت تلك الدول الرد بشكل عملي رئيس الوزراء الكندي اختصر رده في كلمات قليلة مرحبا بكم في كندا مخاطبا المهاجرين واللاجئين قبل أن يفصل قائلا إن الكنديين سيرحبون بالفارين من الاضطهاد والإرهاب والحروب بغض النظر عن عقيدتهم وأن قوة كندا في تنوعها ومن شأن هذه التصريحات أن تعزز سياسة البلاد المرحبة أصلا بالمهاجرين وفق رؤية تعتبرهم عنصر ثراء اجتماعي وعاملا فعالا في التنمية والتقدم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لم تكتف بإبلاغ ترمب رفضها لقراراته ضد المهاجرين اعتبرت أن حتى الإجراءات الضرورية والحاسمة لمكافحة الإرهاب لا تبرر أبدا وضع أتباع أعراق او أديان بعينها في دائرة الاشتباه العام أجواء الغضب من قرارات ترمب كانت أيضا حاضرة في باريس حيث أكد وزير الخارجية الفرنسي أن استقبال اللاجئين الفارين من الحرب يشكل جزءا من واجبات بلاده وأوروبا الحكومة البريطانية عبرت أيضا عن عدم موافقتها على قرارات ترمب ضد الأجانب وأكد بيان من رئيسة الوزراء تريزا ماي أن لندن ستتقدم باحتجاجات إلى الولايات المتحدة في حال تأثر حاملو الجنسية البريطانية بقرارات منع السفر تلك ماي التي كانت قد التقت ترمب في البيت الأبيض الجمعة الماضي امتنعت في بادئ الأمر عن إدانة قراراته قبل أن تتحرك بعد انتقادات من أعضاء في البرلمان بينهم نواب عن حزبها المحافظ ويتوقع أن يتسع الاحتجاج في بريطانيا أكثر فأكثر بعد نجاح حملة شعبية في جمع أكثر من ربع مليون توقيع ضد الزيارة المزمع العام الحالي للرئيس الأميركي كما دعا زعيم حزب العمال المعارض إلى منع ترمب من أي زيارة رسمية إلى البلاد حتى يلغي قراره ضد رعايا سبع دول إسلامية