قمة الاتحاد الأفريقي تبحث ملف عودة المغرب

29/01/2017
خارج قبة الاتحاد الأفريقي تتحرك إعلام الدول الأفريقية أما داخل القبة فتتحرك ملفات أخرى أبرزها عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي بعد غياب دام 33 عاما تشهد القمة أيضا انتخابات رئاسة المفوضية الاتحاد الأفريقي التي يتنافس فيها خمسة مرشحين من دول كينيا وتشاد وبتسوانا والسنغال وغينيا الاستوائية من الملفات المطروحة على قمة الاتحاد الإفريقي هو ملف عودة المغرب وملف انتخاب رئيس جديد للاتحاد الإفريقي المغرب طارح نفسه بقوة في القمة هناك مواجهة بين اليسار الإفريقي والدول التي تدعم المغرب وأيضا انتخاب رئيس جديد للاتحاد الإفريقي قضايا الصراع والنزاعات في القارة الأفريقية تهيمن على أعمال هذه الدورة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس عقد لقاءات جانبية مع عدد من القادة الأفارقة لبحث السلم والأمن إضافة إلى القضايا الإنسانية وتعزيز الشراكة بين الأمم المتحدة والدول الإفريقية من الصعب التنبؤ بمعرفة من هو الرئيس القادم لمفوضية الاتحاد الأفريقي لكن في اعتقادي يجب أن يركز القادة الأفارقة على انتخاب أقوى المرشحين بحيث يكون على قدر كبير من المعرفة والإلمام بالقضايا التي تحدق بقارة في الوقت الراهن وإلى جانب تلك الملفات تبرز مسألة تمويل الإتحاد الإفريقي كإحدى أهم القضايا التي ستناقشها القمة خاصة بعد أن سحب الاتحاد الأوروبي دعمه قوات حفظ السلام الإفريقية المقدرة ب 20 في المائة من ذلك التمويل على الرغم من أن شعار هذه القمة هو تسخير الثروة الديمقراطية من خلال الاستثمار في الشباب فإن القضايا المطروحة في جدول أعمالها ربما تتجاوز هذا الشعار حيث يتوقع أن يصادق القادة الأفارقة على انسحابهم الجماعي إلى المحكمة الجنائية هيثم أويت الجزيرة من داخل مقر الاتحاد الإفريقي أديس أبابا