هذا الصباح- المقامات الأيغورية موسيقى تقليدية خاصة بالصين

28/01/2017
واحدة من أشهر الفرق الموسيقية التي تقدم فن المقامات الإيغورية الاثني عشري الموسيقى الشرقية هو اللقب الذي عرفت به الموسيقى الإيغورية في إقليم شينجيانغ شمال غرب الصين يشبهها بعض الخبراء بالموشحات الأندلسية نظرا لتعدد القطع الموسيقية في المقام الواحد الذي يعادل موشحا بالإضافة إلى الإكثار من التشكيل والتلوين بالأداء الموسيقي بصورة غير معتادة في أشكال غنائية اخرى يعود تاريخ الموسيقى الإيغورية إلى أكثر من ألفي عام في القرن الرابع عشر تزوج الإمبراطور الصيني من فتاة إيغورية كان أبوها عازفا وقد تسلل إلى قلبها حب الموسيقى فعملت على كتابة المقامات في القصر الإمبراطوري تحولت المقامات إلى ثقافة مكتوبة تستهوي المقامات الأيغورية كثيرا من عشاق الموسيقى الصينيين والأجانب ورغم عدم فهمهم كلمات الأغاني التي يرددها العازفون باللغة التركستانية فإنهم يستمتعون تماما بعروضهما الفنية ويحرصون على حضور حفلاتهم أعزف أشعر بأنني شخص آخر الموسيقى تدعوك للرقص والغناء وحتى الصراخ نشأنا في هذه البيئة الموسيقية الموسيقى ليست مجرد وسيلة للتسلية بل هي هوية وصورة لتراث إنساني عريق في منطقة عانت من ويلات الحروب والاستعمار بحكم موقعها الجغرافي وهي التي عرفت منذ نشأتها بأنها موطن الرقص والموسيقى والغناء يحتاج سكانها إلى هذه النافذة للتعبير عن أنفسهم وإبراز هويتهم الثقافية قرع طبول الحرب بل عبر لحن شاد ونغم ناي وسرد قصة منسية الجزيرة بيجين