ميلانيا ترمب.. من عارضة أزياء إلى سيدة البيت الأبيض

28/01/2017
ربما آخر ما شد انتباه الأميركيين اللكنة السلوفينية الطاغية على إنجليزية سيدتهم الأولى ذلك أن ما تقوله ميلانو ترمب في خطابها الأول سبق أن وصل أسماعهم فالخطاب المقتبس حرفيا من ميشيل أوباما أحال ظهور ميلانيا ترمز إلى خيبة كبيرة دفعتها خارج الأضواء حتى في أزيائها لا وجود لبصمة سيدة أميركا الأولى فهي تستلهم أسلوب قدوتها جاكلين كيندي وكرفيقة درب لدونالد ترمب لن يكون مستغربا الحضور الباهت لعارضة الأزياء السابقة فمن الصعب لفت الأنظار بجوار زوج مثير للجدل وعاشق للأضواء والشهرة عام 1996 رحلت ميلانيا عن مدينتها الأم كنيسة في يوغسلافيا السابقة ودخلت الولايات المتحدة للعمل عارضة أزياء لم يكن صعبا على الشابة الحسناء جذب أنظار ثريا بمواصفات دونالد ترمب يفتخر دوما بأنه هاون للجمال عام أصبح عارضة الأزياء المهاجرة الزوجة الثالثة لقطب العقارات الأميركي وأنجبت منه فيما بعد ابنهما بارون وليامز ذي العشرة أعوام تاريخها كعارضة أزياء وسجلها القانوني كمهاجرة أوروبية لاحقها على الدوام خلال مسيرة زوجها نحو السلطة فصوبت إليها نيران منافسيه زوجها إلى كرسي الرئاسة ومع وصول ترمب إلى البيت الأبيض أصبحت علاقة الرئيس الأميركي والسيدة الأولى محط اهتمام وسائل الإعلام والتقطت العدسات مواقف شككت في الرومانسية المثالية التي يظهر بها الزوجان أمام الملأ بالنسبة للصحافة الأميركية فإن لقب السيدة الأولى حائر بين زوجة الرئيس الأميركي وابنته الكبرى المقربة إليه إيفانكو ومع إثارة ميلانيا البقاء في نيويورك بحجة إنهاء ابنها عامه الدراسي هناك ترجح الصحافة أن يطغى حضورها ابنة الرئيس على لقب السيدة الأولى ومكانتها