مسودة روسية للدستور السوري.. والنظام لا يعلق

28/01/2017
نادرا ما عرف التاريخ قيام دولة ما بكتابة دستور دولة أخرى مستقلة أو حتى التقدم بمسودة أو مقترحات في هذا الجانب لكن روسيا فعلتها والدولة المعنية هي سوريا فقد فاجأ رئيس الوفد الروسي إلى مفاوضات أستانا الأخيرة الجميع بمسودة دستور قال إنها ضرورية لرسم مستقبل سوريا رفضت المعارضة المسودة لكن ذلك لم يخفف من حدة الجدل الذي أثارته إذ يبدو أن موسكو اختارت الذهاب بعيدا جدا لدرجة وصف فيها البعض الخطوة بأنها وضع يده على سوريا برمتها حوت المسودات 85 مادة من شأن بعضها تغيير هوية البلاد وحدودها إذا لزم الأمر المادة الأولى في المسودة جاءت كالتالي تكون الجمهورية السورية دولة مستقلة ذات سيادة وديمقراطية تعتمد على مساواة الجميع أمام القانون وكم كان صادما اقتراح المسودة إسقاط صفة العربية من اسم البلاد لتصبح الجمهورية السورية فقط مادة أخرى شددت على أن أراضي سوريا غير قابلة للمساس ولا يجوز تغيير حدود الدولة إلا عن طريق الاستفتاء الشعبي العام شددت المسودة أيضا على أن التنوع الأيدولوجي معترف به في سوريا ولا يجوز اعتبار أي أيدولوجيا عامة أو إلزامية على صعيد اللغة نصت المسودة على أن تكون اللغة العربية لغة رسمية للدولة على أن تستخدم أجهزة الحكم الذاتي الثقافي الكردي ومنظماته اللغتين العربية والكردية غيرت المسودة اسم مجلس الشعب البرلمان إلى جمعية الشعب ومنحته صلاحيات إقرار مسائل الحرب والسلام وتنحية رئيس الجمهورية وحل الحكومة بالطبع دافعت موسكو عن مقترحها معتبرة الدستور أهم ما يجب أن تتفاوض عليه أطراف الأزمة السورية كما أكدت أنها تشاورت بشأنه مع بعض دول المنطقة بما فيها إيران