قلق بالمكسيك بسبب جدار ترمب الحدودي

28/01/2017
قد يكون في انتظار المكسيكيين سنوات عجاف مع بدء تحول وعود انتخابية لرئيس بلد مجاور إلى أمر واقع يخشى المكسيكيون من أضرار كارثية على اقتصادهم تشمل الأغنياء والفقراء على حد سواء بالنسبة إلى بعضهم يتجاوزوا الأمر كثيرا حد الضرر المادي بسبب ما يرونه خطابا وإجراءات مهينة تقول إنك تريد أن تبني سورا لكنك تريد من الجيران أن يدفعوا ثمنه لماذا تريد حماية منزلك وعائلتك ومواطني كما تقول فلماذا يتعين على الجيران أن يدفعوا ثمن ذلك إنه منطق سخيف للمكسيك اقتصاد ضخم لكنه مرهون بارتباطه بالتجارة مع الجار الشمالي إذ ثمانين في المئة من الصادرات تذهب إلى السوق الأميركي بعد فوز ترمب انهارت العملة المحلية وبدأ قطاع واسع من المكسيكيين يلمس تباعا أثر ذلك في أعماله ومشروعاته وأوضاعه المعيشية الأمور ستكون أصعب سواء للشراء لإقامة مشروعات صغيرة وسيكون تصدير بالغ الصعوبة بعدما كان كل شيء يخضع لحرية التجارة والإعفاء من الضرائب مدينة جيوانا وغيرها من المناطق الواقعة عند الحدود ستكون الأكثر تضررا السياج الحدودي المحكم الذي يفصلها عن سان دييغو الأميركية لم يمنع انتعاش اقتصادها لكن إجراءات صارمة المرتقبة قد تحول موقعها عند الحدود من نعمة إلى نقمة الأثر العكسي للبناء السياسي أوقع أضرارا في ديوانه فيما يتعلق بعمليات الترحيل فالمدينة تستقبل كثيرا من المرحلين كل شهر من أميركا تسعون في المائة منهم ليسوا من سكانها لكنهم يبقون فيها قرارات وإجراءات ترمب إزاء المكسيك في حال تنفيذها ستؤدي إلى مضاعفة مشكلات المكسيك الاقتصادية ما قد يقود إلى وضع سياسي وأمني متأزم وغير مستقر قد يهدد الجارة في الشمال أيضا مراد هاشم الجزيرة ديوانا المكسيك