قرارات ترمب طالت سبع دول عربية وإسلامية

28/01/2017
تلقي قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الهجرة ودخول اللاجئين للولايات المتحدة بظلالها في مختلف الاتجاهات تعددت أوصافها التي تبدأ بالتمييز العرقي ولا تنتهي بعدم انسجامها مع المواثيق الدولية وتعددت أيضا ردود الفعل عليها من الدول والمنظمات الدولية التي دعت الولايات المتحدة للاستمرار في استقبال اللاجئين انطلاقا من تاريخها الإيجابي في هذا الشأن وعدم تمييزهم على أساس عرقي أو ديني سيوقف الأمر الذي وقعه الرئيس ترمب عمليات إعادة توطين اللاجئين لأربعة أشهر ينبغي العمل في هذا الوقت بشكل وثيق مع الإدارة الأميركية وعلى كل المستويات لضمان اتخاذ الإجراءات الأمنية الضرورية وأن ينظر في قضية المحتاجين لإعادة التوطين بجدية كما حدث بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر الخارجية الإيرانية دانت قرارات ترمب واعتبرتها إهانة للعالم الإسلامي والشعب الإيراني وهدية كبرى بمن سماهم بيانها بالمتشددين وداعميهم وأكدت الخارجية الإيرانية بأنها سترد على القرارات بالمثل وخرج جانب مهم من الرد الأوروبي على قرارات ترمب من ثنايا اجتماع وزير الخارجية الفرنسي في باريس مع نظيره الألماني إذ أكد الجانبان على ضرورة الدفاع عن القناعات والقيم والرؤى والمصالح الفرنسية والألمانية والأوروبية الترحيب باللاجئين الفارين من الحرب والقمع هو جزء من واجباتنا وعلينا أن ننظم أنفسنا لضمان حصول ذلك بشكل متساو وعادل ومتضامن هذه القرارات لا يمكن إلا أن تثير قلقنا لكن مواضيع أخرى كثيرة تقلقنا أيضا سنناقش الأمر مع الوزير ريك نيلسون عند اكتمال تعيينه سبع دول عربية وإسلامية هي العراق وسوريا واليمن والسودان وإيران وليبيا والصومال شملتها قرارات ترمب وامتدت بحسب تصريحات وزارة الأمن الداخلي الأميركية لتشمل حتى حملة الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة منهم