ترمب يوقع قرارا لمنع دخول من وصفهم بالإرهابيين الإسلاميين

28/01/2017
لا يبدو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان يمزح عندما قال إنه سيمنع المسلمين من دخول البلاد أثناء حملته الانتخابية هكذا تقول تسريبات القرار المسمى حماية البلاد من الهجمات الإرهابية لمواطنين أجانب الذي وقع عليه ترمب بعض التسريبات فقد نصت مسودة القرار على وقف إصدار تأشيرات دخول لمواطني الدول التي تشكل مصدر قلق للولايات المتحدة وعلى رأسها سوريا والعراق سأضع إجراءات فحص وتحر جديدة للإبقاء على الإرهابيين الإسلاميين المتطرفين خارج الولايات المتحدة لا نريدهم هنا نود ضمانة أننا لن نسمح لمن يشكل تهديدا على قواتنا التي تقاتلهم بالخارج أن يدخلوا إلى هنا نريد فقط السماح بدخول أولئك الذين يدعمون بلادنا ويحبون شعبنا وقف تأشيرات للسوريين يقابله وموظفي وعد بإنشاء مناطق آمنة لهم من بطش نظام الأسد فما زالت الإدارة الأميركية تتكتم على التفاصيل تلك المناطق تعهد بإعطاء الأولوية في منح التأشيرات لمسيحيي الشرق الأوسط وللأقليات وهو أمر يتناقض مع الدستور الأميركي الذي يمنع التمييز على أساس ديني أو عرقي مواقف ترمب بشأن المسلمين أثارت انتقادات واسعة داخل الولايات المتحدة وعدد من الشخصيات السياسية الأميركية ووجوه الفن أعلنوا تضامنهم مع المسلمين وقالت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت إنها مستعدة للتسجيل اسمها كمسلمة من جانبه قال مؤسس موقع فيسبوك مارك زوكربيرغ إن قرارات ترمب تثير القلق إن الأمة الأميركية أمة من المهاجرين وهو أمر محل فخر واعتزاز تصريحات ترمب وقراراته خلقت شرخا كبيرا في المجتمع الأميركي في مظاهرات واسعة صاحبت فوزه بالرئاسة وقد وصفته مجلة التايم الأميركية برئيس الولايات المنقسمة بدل المتحدة وشملت المظاهرات عدة مدن خارج الولايات المتحدة أيضا في ظل قلق متزايد على مستقبل عالم يقوده ساسة شعبويون يغلب على خطابهم إقصاء الآخر والانكفاء على الذات