أوضاع إنسانية صعبة لآلاف النازحين بمخيم الذهبية بريف حمص

28/01/2017
ثلاثة أعوام مضت على نزوحها وأسرتها إلى هذا المخيم عاشتها يوما تلو الآخر على أمل أن تتحسن الظروف بيد أن الظروف والأحوال لم تتغير تحضير الموقد البدائي وتنظيفه كل صباح تمهيدا لطهي الطعام أصبح لديها أمرا روتينيا هنا لا محروقات ولا كهرباء ولا بمواقد حديثة لتطهو عليها فبينما تنحصر مهمة ولدها كحال معظم رجال هذا المخيم في قطع الحطب والبحث عنه هنا في هذا المخيم العشوائي يعيش نحو ثلاثة آلاف مدني ممن فروا من منازلهم بفعل القصف المتواصل على الكفاف فلا يتوفر عمل يكفيهم السؤال أو مساعدات إنسانية مستمرة تستر ما خلف الأبواب أينما نظرت هنا تجد الفقر تتجلى في أبشع صوره رغم الفقر المضني تنحصر مطالب النازحين في التدفئة والعلاج ورغم مضي ثلاث سنوات على إنشاء المخيم فإنه يفتقد إلى اللحظة مركزا طبيا يقدم العلاج والخدمات للسكان كنت من سكان المخيم واحتجت للعلاج يتوجب عليك قطع مسافة لا تقل عن 20 كيلومترا لتصل إلى أقرب نقطة طبية هذا في النهار أما الليل فلا سبيل لديك سوى البقاء متألما حتى الصباح نظرا للقصف الذي لا يهدأ