دستور روسي يشطب العربية من اسم سوريا

27/01/2017
تأجلت المفاوضات السورية في جنيف حتى نهاية الشهر المقبل بعدما كانت مقررة أن تبدأ في الثامن منه هذا ما أعلنه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال اجتماعه مع مندوبين على المعارضة السورية في موسكو بغياب كل من ممثلي الهيئو العليا للمفاوضات والائتلاف الوطني السوري والفصائل المسلحة المعارضة التي شاركت في مفاوضات أستنى خلال الاجتماع سلم لافروف مندوبي المعارضة مشروع الدستور الروسي لسوريا مشددا على أن المفاوضات يجب أن تركز على مسائل محددة بينها صياغة الدستور لكنه اتهم الأمم المتحدة بالتباطؤ في إجراء المفاوضات نشعر بالارتياح من أن التحضير لاجتماع كزاخستان وإجرائه كان بمثابة تأسيس لزملائنا الأمميين من أجل تفعيل آمالهم الرامية إلى استئناف العملية التفاوضية السورية السورية ولكن جرى الإعلان عن تأجيل اللقاء القادم في جنيف من الثامن من فبراير إلى نهاية الشهر ونحن على يقين من أن مثل هذا التباطئ من طرف الأمم المتحدة والتي لم تجري المفاوضات السورية منذ أبريل هو أمر مرفوض من جهتها أكدت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية أن موسكو لا تسعى إلى فرض قانون جديد لسوريا لكنها أشارت إلى أن موسكو لا ترغب أن يستخدم العمل على وضع مشروع الدستور السوري ذريعة لإبطاء التسوية وكانت الجزيرة حصلت على نسخة من المسودة الروسية لمشروع الدستور السوري الجديد الذي قالت موسكو إنها وزعته في مفاوضات أستنى وتقترح المسودة توسيع صلاحيات البرلمان على حساب صلاحيات رئيس الجمهورية كما تمنح الرئيس صلاحية إعلان الاستفتاء على المصالح العليا للبلاد وتجعل المستوردة المقترحة تغيير حدود الدولة السورية ممكنا باستفتاء عام كما تعتبر باللغتين العربية والكردية متساويتين في أجهزة الحكم الذاتي الثقافي الكردي ومنظمته وكان من اللافت في مسودة الدستور أيضا إزالة كلمة العربية من اسم البلد بحيث يصبح الجمهورية السورية وبينما تصر موسكو على أنها لا تسعى لفرض شروط التسوية على السوريين بحسب ما تؤكد وزارة خارجيتها فإن الوقائع على الأرض تثبت أنها ماضية في توجيه مسار المحادثات متجاهلة أطرافا سورية أساسية