عـاجـل: ترامب: من المبكر جدا الحديث عن عقد لقاء أميركي مع وزير الخارجية الإيراني

جدار ترمب يثير أزمة متصاعدة مع المكسيك

27/01/2017
العلاقات الأميركية المكسيكية إلى تأزم من الأسبوع الأول لدونالد ترامب في الرئاسة فالقرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي لبناء جدار حدودي مع المكسيك بهدف منع تسلل المهاجرين غير الشرعيين فجر أزمة دبلوماسية بين البلدين حتى قبل ثبوت تعيين وزير خارجية في إدارة ترمب ما يبين حرصه على أن يظهر على أنه رئيس يوف بوعوده الانتخابية حتى لو تم ذلك بشكل متهور كما يرى مراقبون أن مصدر إلهام ترمب لبناء الجدار مع المكسيك فهو إسرائيل الجدران فعالة كل ما عليك فعله للتحقق هو سؤال إسرائيل عنها الجدران فعالة إذا بنيت جيدا وتم تحصينها أمنيا لكن لن يحل الجدار مشكلة ترمب فنحو 40 بالمئة من المهاجرين غير الشرعيين يصلون إلى أميركا جوا هذه الفلسفة لترمب سببت تدهورا سريعا للعلاقات مع المكسيك خلال ثلاثة أيام فقط الرجل يريد أن تتحمل الجارة تكلفة الجدار التي تصل إلى خمسة عشر مليار دولار تجلى ذلك في تغريدة على تويتر مفادها أن الرئيس المكسيكي غير مرحب به إن لم تتحمل بلاده الأعباء المادية للجدار فما كان من الرئيس الأمريكي بانيتو إلى إلغاء زيارته إلى واشنطن التي كانت مقررة له للقاء ترمب الثلاثاء المقبل فردت إدارة ترمب على لسان المتحدث باسم البيت الأبيض بأنه يفكر في فرض ضرائب على الواردات المكسيكية لكن في حال نفذت واشنطن تهديدها فإن نحو خمسة ملايين أميركي سيخسرون وظائفهم لقد انتقد الجمهوريون بينهم ترون مزاجية ترمب ما لا نعرفه وما إذا كان بالفعل رجلا مندفعا ومتهورا او أنه يعرف شيئا عن السياسة الأميركية المؤكد حتى اللحظة أن الوضع فوضوي وإذا نفذت الإدارة الأميركية تهديدا آخر وهو إلغاء اتفاقية تبادل التجارة الحرة لدول أميركا الشمالية التي تشمل المكسيك وكندا فإن ذلك سيحمل اقتصادية وخيمة ليس على المكسيكي وحسب بل أيضا على الولايات المتحدة التي يربطها بالمكسيك تبادل تجاري تتجاوز قيمته 530 مليار دولار مما يضع المكسيك في المرتبة الثالثة بعد كندا والصين من حيث حجم الشراكة التجارية ويخشى منتقدو ترمب من أن تسيطر انفعالاته على قراراته فينجم عنه سياسات هوجاء قد تهز رؤيته بأن تكون أميركا أولا وجد وقفي الجزيرة واشنطن