ترمب يشبه جداره مع المكسيك بجدار الفصل العنصري الإسرائيلي

27/01/2017
جدار عازل مع المكسيك وعد ترمب الانتخابي الذي أحاله قرارا تنفيذيا بعد خمسة أيام فقط من دخوله البيت الأبيض يحتاج الناس إلى الحماية والجدار يحميهم كل ما عليك فعله هو أن تسأل إسرائيل كان لديهم كارثة تنهال وعليهم عبر الحدود فبنو الجدار من إسرائيل إذن يستورد الرئيس الأميركي فكرة الجدار الذي تشيده على طول أكثر من ثلاثة آلاف كيلومتر من الحدود مع المكسيك وسائل إعلام أميركية تناقلت أخبارا ترامب قد يطلب خدمات الشركة الإسرائيلية التي نفذت الجدار في الضفة لمشروعه المقبل وكما التهم جدار الفصل الإسرائيلي آلاف الدونمات من أراضي الفلسطينيين فإن ترمب قال إنه سيجبر المكسيكيين على دفع كلفة الجدار الذي سيبنيه رغما عنهم في دلالاتها المباشرة تؤكد هذه الكلمات أن ترمب ملتسق مع ذاته بلا مواربة فالرئيس الأميركي الخامس والأربعون سبق وأعلنها مرارا بأن الرباط بين إسرائيل وواشنطن سيكون في عهده وثيقا أكثر من أي وقت سبق فهو القائل بعد تبني مجلس الأمن قرارا يدين الاستيطان الإسرائيلي إن الأمور في الأمم المتحدة ستتغير بعد تنصيبه تطمينات في ضوئها راحت الحكومة الإسرائيلية تخرج من الأدراج مشاريع استيطانية أجبرت على تجميدها تحت ضغوط الإدارة الأميركية السابقة يمكن استشراف السياسة إدارة ترامب فيما يخص عملية السلام في الشرق الأوسط بالنظر إلى هوية من أوكل لهم ملف الصراع الإسرائيلي الفلسطيني قبل أيام أعلن ترامب نيته تعيين صهره كوشنير مبعوثا لعملية السلام وصفت صحف أميركية كوشنر بأنه سليل أسرة يهودية ثرية هي من أكثر المتبرعين للاستيطان الإسرائيلي وأنهم من الداعمين لوعود ترمب بنقل السفارة الأميركية إلى القدس وإلى تل أبيب سيصل الشهر المقبل المحامي اليهودي ديفد فريدمان بصفته سفيرا لأميركا لا يخفي فريدمان بأنه من أشد أنصار الحقوق التاريخية للشعب اليهودي في القدس كل هذه المعطيات محملة بإشارات يقينية لا تقبل الريبة بأن الغموض والتخبط في التيه هو ما ينتظر عملية السلام فكلف لإدارة تتفاخر بانحيازها لإسرائيل أن تكون وسيطا نزيها في مفاوضات أعجزت إدارات كانت تحاول ممارسة دور المحايد ولو بأضعف الإيمان