تدهور أوضاع 40 ألف طفل في دير الزور

27/01/2017
يستوقف جنود سوريون تابعون لجيش النظام عيسى الطفل ذو سبعة أعوام يسألونه عن ما يشتهي من أطعمة قد يعرف اسمها دون أن تسمح له ظروف الحصار بتذوقها أو حتى رؤيتها مشهد من مناطق سيطرة النظام السوري في دير الزور المحاصرة من تنظيم الدولة الإسلامية منذ عامين وبحسب تقرير لليونيسيف فإن أوجه معاناة سكان دير الزور تتمثل في ندرة مياه الشرب النظيفة والمواد الغذائية والطبية أمر يثير سؤالا عن كيفية العيش في ظروف من هذا القبيل في العاشر من نيسان أبريل عام 2015 كانت أولى المعونات الإنسانية التي ألقيت من الجو على الأحياء المحاصرة في دير الزور والتي استمرت حتى وقت قريب معظمها مقدم من روسيا وإيران وللأمم المتحدة النصيب الأكبر منها وينقل السكان مياه الشرب من الفرات مباشرة جراء تعطل معظم محطات ضخ المياه في آب أغسطس عام 2015 سمحت قوات النظام بخروج المدنيين من مناطق سيطرتها نحو مناطق سيطرة تنظيم الدولة وجاءت شهادات الخارجين من دير الزور محملة كلا من النظام السوري وتنظيم الدولة مسؤولية تردي أوضاعهم في دير الزور فالتنظيم يضربون حصارا خانقا يمنع دخول أي معونات كما يقصف مناطق سيطرة النظام باستمرار أما النظام سيتلقف المعونات ثم يوزعها بطريقة غير عادلة أو يبيع بعضها بأسعار باهظة كما يمنع خروج المدنيين إلا بعد أن يدفعوا إليه مبالغ كبيرة من جانب آخر تتعرض مناطق سيطرة التنظيم في دير الزور لغارات روسية وسوريا قتلت وجرحت مئات من المدنيين وتسببت في دمار كبير فأطلق نشطاء حملة سموها دير الزور على ضفتي الموت في إشارة إلى ما يعانيه سكان المدينة وتشهد دير الزور معارك مستمرة بين الطرفين حيث تسيطر قوات النظام على ثلاثة أحياء وهي حي الجورة والقصور غربي المدينة وحيها هرابش شرقيها إضافة إلى مواقع عسكرية في محيطها بينما يصدر التنظيم على الأحياء الأخرى وكامل ريفها