أميركا تتراجع عن فرض ضرائب على الصادرات المكسيكية

27/01/2017
تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن المرأة قوبلت بمسيرات ضخمة ضده في أميركا والعالم وقراراته التي اتخذها خلال سبعة أيام فقط من توليه السلطة أثارت ردود فعل عاصفة وبعد تصريحات عن فرض ضريبة بقيمة 20بالمئة على الصادرات المكسيكية إلى الولايات المتحدة لتمويل الجدار الحدودي بين البلدين تراجع البيت الأبيض عن الفكرة مكتفيا بالقول إنها مجرد اقتراح وإن التسديد كلفة الجدار لن يكون عبر هذه الآلية وحدها وسواء كان الاقتراح ناجما عن ارتباك في عملية اتخاذ القرار في البيت الأبيض أو مشروع نوقش في مجلسي النواب والشيوخ كما أكد المتحدث باسم البيت الأبيض فإن انعكاساته ألقت بظلال قاتمة على العلاقات بين البلدين التي تشهد أدنى حالاتها بسبب قرارات شعبوية تفرق أكثر مما توحد حسبما قال رئيس المكسيك وسعيا لاحتواء الجدل الذي تثيره قرارات ترمب حتى داخل الحزب الجمهوري سارع رئيس مجلس النواب الأميركي بول راين إلى القول إن الكونغرس هو من سيمول مشروع السياج إنها فترة انتقال لرئاسة غير تقليدية بالنسبة إلى الحزب الجمهوري المعروف بأنه حزب محافظ لكن ترامب يبدو وكأنه يميل به إلى أسلوب يميني في ممارسة الحكم تطورات أحدثت أيضا هزة في جوار الولايات المتحدة حيث يسود توجس كبير لدى قادة دول أميركا اللاتينية من أن خطط البيت الأبيض بشأن التجارة والحدود ليست مجرد سياسات حمائية بل هي عمل عدائي وعلى ضفة الأطلس الأخرى يسود قلق لدى حلفاء الولايات المتحدة في أعقاب تصريحات لترامب وصف فيها حلف شمال الأطلسي بأنه منظمة عفا عليها الزمن وهدد فيها بتنسيق اتفاقية التجارة الحرة عبر الأطلسي ودعا بعض قادة الاتحاد الأوروبي إلى رص الصفوف لمجابهة التحديات القادمة من البيت الأبيض