عـاجـل: قتلى وجرحى في مواجهات بين قوات المجلس الانتقالي المدعومة إماراتيا وقوات الحكومة في أبين جنوبي اليمن

هل يقدم ترمب على إنشاء مناطق آمنة بسوريا؟

26/01/2017
هل يفعلها ترمب يصدر الرجل أوامر تنفيذية عدة من بينها واحد لم يوقع بعد اطلعت عليه وسائل إعلام كبرى لكن الوزارة الأميركية المعنية تقول إنها لم تبلغ به أصلا ذلك يتعلق بواحدة من أخطاء أوباما وقيل خطايا الرجل بحسب البعض وهي إقامة مناطق آمنة في سوريا لا يلتفت ترامب لنفي بعض وزاراته ويكتفي بالقول إنه سيقيم تلك المناطق بالتأكيد ثم يلتفت إلى أوروبا ويقرعها لأنها استقبلت ملايين اللاجئين السوريين ووفق الكثيرين فقد كان من شأن إقامة تلك المناطق في ذروة قصف الأسد لشعبه وتهجيرهم الحيلولة دون تدفق اللاجئين إلى دول الجوار ولاحقا إلى أوروبا لكن رفض إدارة أوباما تسبب في ما يعتبره كثيرون واحدة من كبرى مآسي القرن وكانت تركيا التي سارعت للترحيب بتصريح ترامب قد طالبت مرارا بإقامة تلك المناطق لكن الإدارة الأميركية السابقة كانت تخشى تورطا على الأرض ولا تريده ولا يعرف بعد إن كان لترامب تصور متكامل للمناطق فهي في رأي الرجل ضرورة لحماية الفارين من العنف لكن مسودة الأمر التنفيذي الخاصة بها تشير إلى أنها مناطق وليست منطقة واحدة ما يعني أنها قد تكون على حدود عدة دول وليس تركيا كما يتوقع كثيرون أضف إلى ذلك أنها ستكون بحسب الوثيقة داخل سوريا وفي المنطقة المحيطة بها ما قد يعني أيضا أن أجزاء منها قد تكون داخل دول الجوار لكن الأهم من هذا وذاك أن ترامب لم يحدد وكذا الوثيقة الدول التي ستشارك في إقامة هذه المناطق وطبيعة القوة القاهرة التي ستفرضها فلا حديث من قريب أو بعيد عن حظر للطيران ولا عن نشر قوات أميركية تحديدا هناك ولا حتى عن تزويد المعارضة السورية بمضادات للطيران أو سواها مما يكفل تثبيت مفهوم المناطق الآمنة وجعله حقيقيا وذا جدوى وثمة لدى بعض آخر أسئلة ربما تكون أكثر تشكيكا فالروس تحدثوا على الفور على لسان المتحدث باسم الكرملين عن عواقب القرار لو صدر وعن عدم تشاور الأميركيين معهم حول الأمر لديهم طائراتهم هناك والأهم نفوذهم الذي حازوه بالتدخل العسكري ومن شأن دخول الأميركيين على الخط للقضم من هذا النفوذ بل ربما نسفه من الأساس وفي رأي كثيرين فإن مناطق آمنة تعني فعليا تدخلا عسكريا قد لا ينتهي على حدود سوريا مع جيرانها بل ربما لتغيير أسباب التدخل نفسه أي النظام تلك خطوة لم يرغب أوباما في الإقدام عليها ربما لا يفعلها ترامب مكتفيا بنصف خطوة وكثير من التصريحات