عـاجـل: وزير الخارجية الروسي: قلقون من ارتفاع حدة التوتر في منطقة الخليج وندعو لحل الخلافات عبر الحوار

هل تملك السلطة الفلسطينية وسائل لوقف الاستيطان؟

26/01/2017
لم ينقطع التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس المحتلة يوما لكن جديد الهجمة الاستيطانية التي قررها نتنياهو ووزير دفاعه أخيرا أنها ضربة بعرض الحائط للإرادة الدولية المتمثلة في قرار مجلس الأمن الذي دان الاستيطان وطالب بوقفه ولم يمض عليه سوى شهر يتيم 2500 وحدة استيطانية بداية مسلسل توسع استعماري وهو ما لم يبق أمام القيادة الفلسطينية من مفر سوى التماس تقدمه إلى محكمة الجنايات ومؤسسات المجتمع الدولي خاصة أن مجلس الأمن ظل عاجزا عن اتخاذ قرار في اجتماعه يوم الأربعاء فالرد الفلسطيني الرسمي جاء على لسان الرئيس محمود عباس حيث أكد أن السلطة بدأت إجراء اتصالات عربية ودولية لتحريك هذا الملف الخطير وسيتم اتخاذ خطوات لمنعه من بين الخطوات التي تحدث عنها مقربوه التوجه إلى محكمة الجنايات الدولية لقد أطلقت الحكومة الإسرائيلية العنان لشهواتها الاستعمارية في وقت انتظرت في تنفيذها ترمب وعده بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس لكنه أرجئ ذلك إلى حين لقائه نتنياهو في البيت الأبيض الشهر المقبل وتستمد التوليفة اليمينية الحاكمة في إسرائيل جرئتها من المواقف المعلنة للسيد الجديد للبيت الأبيض علما بأن سلفه أوباما أغدق عليها الكثير من النعم خلال سنوات حكمه إلا أنه لم يسلم من اتهاماتها بإعاقة الاستيطان الذي زاد بنسبة 37 في المائة منذ توليه الرئاسة حسب ما شهد به نفسه في حديث لقناة تلفزيونية إسرائيلية التقت به في أيامه الأخيرة هكذا يجد الفلسطينيون أنفسهم يطحنون مجددا بين مسننات إرادة القوة الدولية التي تمثلها الولايات المتحدة وإرادة الشرعية الدولية التي تمثلها الأمم المتحدة وهي دوامة طالما دارت لصالح إسرائيل احتلالها واستعمارها للأراضي الفلسطينية بفعل شرعية القوة على حساب قوة الشرعية