هذا الصباح-التماهي بين الزوجين.. صورة ترسمها سنوات العِشرة

26/01/2017
تثير ظاهرة التشابه في الملامح بين الزوجين بعد أكثر من عشرين عاما من الزواج فضول كثير من العلماء ومازالوا مختلفين بشأن الأسباب الحقيقية وراء هذا التقارب الذي يكسر قوانين الوراثة ويغير من ملامح الزوجين بعد تقدمه في العمر ويعتقد خبراء في علم النفس والاجتماع أن الإنسان ميال بالفطرة للارتباط بمن يشبه وأن الرجل ينجذب إلى المرأة التي تشبه ولها ذات ملامح وجه ولون عينيه وشعر وسمك شفاهه وحاجبيه ويرفض ما هو غريب عنه ويعتقد البعض أن التشابه يؤدي إلى تماسك الزواج وديمومته ويقلل من حالات الطلاق والعنف الأسري والإجهاض إلى حد كبير لكن هناك من يرفض الفكرة وتشير فرضيات أخرى إلى أن الزوجين مع العشرة يتعرفان على إشارات الطرف الآخر وردات فعله ولأنهما يتشاركان المواقف ذاتها يتقمصان انفعالات الطرف الآخر حيث الابتسامة والضحك والحزن والألم وبمرور الزمن تأخذ الشكل ذاته لدى كل منهما تتبدى الملامح الأساسية للزوجين ويصبحان متشابهين ويرى علماء نفس الجامعة الأميركية أن المشاركة الوجدانية والعاطفية بين الزوجين كلما زادت تجعلهما يقلدان أحدهما الآخر دون قصد من حيث التصرفات والحركات والنشاط الفيزيائي والعادات الغذائية المشتركة التي يرى فيها الخبراء أثرا كبيرا في إحداث التشابه حتى على صعيد الإصابة بالأمراض ذاتها إضافة إلى العوامل البيئية المحيطة وهذا الحال لا ينطبق على الأزواج الذين يعيشون في خلافات متواصلة إذ يرى علماء في جامعة ميتشيغان أن الزوج الذي يرد بامتعاض على ابتسامة زوجته هو أكثر عرضة للوقوع في الطلاق حتى لو لم تبدي الزوجة استياءها من ردة فعل تجاهها مباشرة لحظة الابتسامة