هذا الصباح- استخدام تقنية الاستمطار في الأردن

26/01/2017
تعددت الأساليب والمطر واحد استمطار طبيعي هذه المرة صديق للبيئة عبر تقنية الأيونات من دون استخدام أي مواد كيميائية مضرة للبيئة والإنسان هنا في هذه المحطة المطرية في مدينة مادبا جنوبي الأردن ثمة تجربة هي الأولى من نوعها للإستمطار أثبتت نجاعة وجدوى أبراج عملاقة تعمل عبر بواعث إلكترونية لإطلاق وبث تريليونات من الأيونات السالبة في الغلاف الجوي بهدف زيادة تكاتف بجزيئات بخار الماء داخل الغيوم والمنخفضات الجوية باتساع مئات من الكيلومترات المربعة تقنية ألمانية عالمية ستسمح بحسب منفذيها في الأردن بزيادة نسبة الهطول المطري عشرين في المائة عن المعدل العام لاسيما في المناطق الجافة وشبه الجافة من الأردن الذي يعد ثاني أفقر الدول عالميا في المياه نتيجة زيادة الطلب على الماء ومصادره خمسة عشر برجا عملاقا بتقنية الأيونات وضعت في أربع محطات بطارية داخل الأردن ضمن استثمار ألماني يبلغ مليار دولار أميركي ووسط هذه المحطة يتوزع أكثر من ثلاثين خبيرا من ألمانيا وسويسرا والأردن لمراقبة تكون خلايا المطر عبر التأين باستخدام آلات تحكم مرئية تراقب عمليات الاستمطار مع كل منخفض جوي آثار سلبية ولكن من خلال وجودها في الغلاف الجوي قادرة على أنها ستزيد من تكاثف بخار الماء الموجود في الهواء حقق هذا الأسلوب الذي يطلق عليه وذرتك في أكثر من مائة عملية استمطار هطولات مطرية تجاوزت المعدلات في عدد من دول العالم هنا وعند مضار بشيخ السدود في الأردن سد الملك طلال تتوزع رادارات مطرية بأحدث أدوات القياس وثمة كاميرات مراقبة إلكترونية ترصد سقوط الأمطار دون تدخل صناعي يأمل القائمون على المشروع في زيادة المعدل السنوي طويل الأمد للأمطار في الأردن إلى عشرة مليارات متر مكعب من المياه وسط معاناة أردنية مستمرة من سرقة الاحتلال الإسرائيلي لموارد نهر الأردن المائية وخطر جفاف البحر الميت عاما بعد آخر رائد عواد الجزيرة مادبه جنوب الأردن