فصائل من المعارضة السورية تنضم لـ "أحرار الشام"

26/01/2017
ترحيب وقبول لاندماج فصائل من المعارضة المسلحة معها والاستعداد التام لقتال أي معتد على أفرادها أو مقراتها وقبول الاحتكام للقضاء متفق عليه هي أهم النقاط التي جاءت في بيان صادر عن حركة أحرار الشام الإسلامية كرد على قرار خمسة فصائل من المعارضة الاندماج مع الحركة والذوبان في صفوفها وهي ألوية صقور الشام وجيش الإسلام قطاع إدلب و الجبهة الشامية قطاع ريفي حلب الغربي وجيش المجاهدين وتجمعوا فاستقم كما أمرت هذه الخطوة من فصائل المعارضة جاءت على خلفية معارك واشتباكات بينها وبين جبهة فتح الشام شملت مدنا وبلدات في ريف حلب الغربي ومدينة إدلب وريفها دون أن تمتد إلى بقية المناطق التي توجد فيها الأطراف ذاتها وتظهر بيانات متبادلة بين جبهة فتح الشام وفصائل من المعارضة أحد أسباب الخلافات الحاصلة بينهما وتتمحور في معظمها حول المشاركة في مؤتمر الآستانة والاتفاق ضمنيا على قتال جبهة فتح الشام وهو ما نفته المعارضة المسلحة في بياناتها وعزت ما يحصل إلى قيام جبهة فتح الشام باعتقال عناصر تابعة لها ورفضها الإفراج عنهم في ساحة الاقتتال الحاصل في الشمال السوري توجد فصائل من المعارضة المسلحة لكنها تضم أيضا الثقل الأكبر لجبهة فتح الشام ولحركة أحرار الشام الإسلامية التي قررت التزام الحياد الايجابي ومنع أي طرف فيما يجري كما جاء على لسان قائدها وتأسيسا على ذلك يقول متابعون للشأن السوري ما قبل مفاوضات أستنى ليس كما بعدها وإن مناطق سيطرة المعارضة خاصة في الشمال السوري دخلت مرحلة جديدة قد تشهد امتداد الاقتتال إلى فصائل أخرى أو توقفه وذوبان بعض فصائل المعارضة أو كلها في أحد الخيارين أي جبهة فتح الشام أو حركة أحرار الشام الإسلامية ما يعني إن حدث أن طرفا مهما من اتفاق أستنى لن يعود موجودا وأن الاتفاق سيبقى حبرا على ورق