جدل حول قرار ترمب إنشاء مناطق آمنة في سوريا

26/01/2017
أحدثت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتعلقة بإقامة مناطق آمنة في سوريا وتحدث ردود فعل واسعة على مختلف الاتجاهات هدف هذه المناطق هو حماية الفارين من العنف في البلاد لم يخطر في تفاصيل المشروع وما يتعلق بمواقف تنفيذه في سوريا ومن سيتولى حماية الأمن فيها لكن تصريحاته تزامنت مع إرهاصات بأنه قد يوجه وزارتي الدفاع والخارجية قريبا بوضع خطة لإقامتها سأقيم بالتأكيد مناطق آمنة للمدنيين في سوريا وأعتقد أن أوروبا ارتكبت خطأ جسيما باستقبالها ملايين اللاجئين والسماح بدخولهم إلى ألمانيا وغيرها من الدول وانظر ما جرى هناك إنها كارثة ولا أريد حدوث ذلك هنا ترمب طرح مشروعه في غمرة تغييب واشنطن عن مستجدات كثيرة خاصة بالملف السوري ومنها اجتماعات أستانة التي تراهن على نتائجها روسيا أعلن متحدث باسم الكرملين أن واشنطن لم تشاور موسكو في موضوع المناطق الآمنة وحذر من المضي في تنفيذ الأمر قائلا إنه يجب التفكير في العواقب لكن تركيا وهي شريك روسيا في اجتماعات أستنى رحبت بالمشروع رغم إشارتها إلى أن هناك من يشعر بالانزعاج من قرارات أستانا وذكر المتحدث باسم الخارجية التركية بأن بلاده لطالما طالبت بإقامة مناطق آمنة بسوريا ودعا إلى التريث والنظر في شكل وملامح مشروع ترميم أجمل مثال على نجاعة إقامة منطقة آمنة ما نتج عن تحرير مدينة جرابلس تأمين المناطق هناك ساهم في عودة عشرات الآلاف كررنا منذ البداية بضرورة إقامة مناطق آمنة بسوريا وأعتقد أنه من الصواب النظر أولا لمضمون هذه الدراسة وتقييمها بشكل دقيق قبل القيام بأي خطوة بشأنها الواضح أن ترامب يستهدف أولا من المشروع كما ورد على لسانه وقف تدفق اللاجئين السوريين لبلاده صحيح أن ذلك ينسجم مع سياساته المعلنة بشأن اللاجئين والمهاجرين للولايات المتحدة لكن حديثه عن إقامة مناطق آمنة في سوريا لابد أن يقرأ أيضا باعتباره أحد عناوين إستراتيجية إدارته تجاه سوريا