تنديد بصمت العالم إزاء معاناة سكان قطاع غزة

26/01/2017
تبوح أوضاع هذه الأسرة بما سببه الحصار المفروض على قطاع غزة من معاناة أحد عشر عاما من الحصار كانت كفيلة بنشر الفقر والبطالة والمرض في جنبات هذا البيت الذي يعيش فيه نحو ثلاثين فردا يتكدسون في ثلاث غرف حال هؤلاء وإن كان قاسيا فإنه يشبه حال جل سكان تركوا فريسة لويلات الحصار تماما كما هي صعوبة الحياة التي استوطنت هذا البيت فإن الحصار ترك بصمته في مختلف مناحي الحياة في قطاع غزة فعندما لا يحصل سكان القطاع على ما يكفي من التيار الكهربائي فذلك هو الحصار وعندما يفتقدون مياه صالحة للشرب فإن الحصار يكون أشد وأبسط من ذلك فإنهم لا يحصلون على العلاج بشكل طبيعي الموقف الدولي خلال سنوات الحصار اكتفى بإصدار بيانات تقارير أو زيارات مطلوب حراك حقيقي لإنهاء هذا الحصار فلسطينيا عربيا إسلاميا دوليا لا بد من قوة ضاغطة تنهي الحصار المفروض على قطاع غزة وفوق ذلك كله فإن أكثر من مليوني نسمة يعيشون في هذا السجن الكبير لا يدخل لهم إلا مساعدات دولية أو القليل مما تسمح به إسرائيل ثمانين بالمئة من السكان المدنيين باتوا يعتمدون على المساعدات الدولية نتحدث عنه نسبة من أعلى نسب الفقر في العالم في قطاع غزة وهي أكثر من 72 بالمئة وعليه فإننا لا نأتي بجديد عندما نقول إن كارثة محققة قد تحل بالقطاع وأهله إن لم يرفع الحصار وتفتح المعابر أمام البضائع والمسافرين وائل الدحدوح الجزيرة غزة فلسطين