تحذيرات علمية من تبعات زيادة الاحتباس الحراري

26/01/2017
قفزت الساعة النووية بنصف دقيقة كاملة للإشارة إلى أخطر توقيت منذ ستين عاما بعد أن تزايدت مصادر القلق أمام اللجنة التي تضم خمسة عشر حائزا على جائزة نوبل يراودنا قلق بليغ من تصريحات الرئيس دونالد ترامب الداعية إلى زيادة الترسانة النووية الأميركية كما شعرنا بالقلق من اعتبار روسيا قنابلها النووية جزءا من خططها الحربية القلق لم يقتصر على موسكو وواشنطن اللتين تملكان 90 بالمائة من الترسانة النووية في العالم بل طال أيضا الأعضاء الجدد في النادي النووي فضلا عن الآثار المدمرة المحتملة لظاهرة الاحتباس الحراري بالنسبة للاستخدام أشعر بقلق تجاه كل من الهند وباكستان وبقلق خاص فيما يتعلق بالبيئة في الدول والجزر المنخفضة التي تواجه خطر ارتفاع مستوى مياه البحار وكانت الساعة الرمزية التي صممها آباء القنبلة النووية قد تراجعت بسبعة عشر دقيقة عام 1991 بعد نهاية الحرب الباردة لكن الأمل يتراجع بتزايد الأسلحة النووية وارتفاع حدة التوتر في أكثر من بقعة من العالم ويحثوا أصحاب الساعة النووية شعوب الأرض على التحرك لوقف ما أسماه موتا مبكرا بالأسلحة النووية أو بارتفاع حرارة كوكب الأرض ومما لا يبعث على الاطمئنان أيضا أن بعض زعماء العالم ممن يتهمون من طرف خصومهم بعدم الاستقرار النفسي والعاطفي توجد أصابعهم على الزناد النووي محمد العلمي الجزيرة