المكسيك ترفض خطة ترمب لبناء جدار على الحدود

26/01/2017
قمة دول أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي في جمهورية الدومينيكان فرصة لرص الصفوف لمجابهة التحديات من اليمين واليسار ممثلين عن ثلاثة وثلاثين دولة صبت جم غضبهم على خطط الرئيس الأميركي دونالد ترمب لبناء ما وصفوه بسياج العار لفصل الولايات المتحدة عن جارتها الجنوبية من بين أبرز الغائبين عن القمة الرئيس المكسيكي بينيتو الذي كان منشغلا لمتابعة أخبار أمرين تنفيذيين أحدهما بناء الجدار الفاصل مع المكسيك والآخر تعقب المهاجرين غير النظاميين في الولايات المتحدة يسود توجس كبير لدى هؤلاء القادة أن خطط البيت الأبيض بشأن التجارة والحدود ليست مجرد سياسات حمائية بل هي عمل عدائي جدير بالإدانة أعرب عن أسفي وإدانتي لقرار الولايات المتحدة الاستمرار في بناء جدار على مدى سنوات يفرقنا أكثر مما يوحدنا المكسيك لا تؤمن بالجدران قلتها مرارا وتكرارا إن المكسيك لن تدفع ثمن أي جدار الذي وعد ببناء الجدار وأوفى تعهد بأن يجعل المكسيك تتحمل تكلفة بناء الجدار الحدودي وألمح في تغريدة على تويتر إلى إمكانية وقف المساعدات في حال رفضت المكسيك الدفع حاليا هناك جدار بطول ألف كيلومتر بين البلدين كلف بناؤه سبعة مليارات دولار يسعى ترامب إلى تمديد السياج إلى ثلاثة آلاف كيلومتر على امتداد الحدود الأميركية المكسيكية قرار آخر لا يقل إثارة للجدل يتعلق بأمر تنفيذي بمنع المساعدات الاتحادية عن الولايات والمدن التي تؤوي المهاجرين غير النظاميين وزيادة عدد أفراد قوة إنفاذ قوانين الهجرة خطط أثارت غضبا عارما من حقوقيين رأوا أنها غير ضرورية ومثير للانقسام ومن مسؤولين محليين في بعض المدن مثل نيويورك وشيكاغو وفيلادلفيا وواشنطن التي يحكمها ديمقراطيون في الغالب لكن ذلك لن يغير في خطط ترمي لتغيير كيفية تعامل الولايات المتحدة مع قضية الهجرة والأمن القومي إذ يتوقع أن يتخذ سلسلة خطوات في الأيام المقبلة من شأنها أن تحول اهتمام أميركا من مد الجسور إلى بناء الجدران