القضاء يحقق في اتهامات لمرشح الرئاسة فرانسوا فيون

26/01/2017
ملفات الماضي تطارد حلم الرئاسة فرانسوا مرشح اليمين للانتخابات الرئاسية ووجد نفسه في دائرة الاتهامات صحيفة لوكانار شيني الساخرة اتهمته بمنح زوجته وظيفة وهمية كمساعدة له في عمله البرلماني وأن مجموع ما تقاضت من رواتب خلال ثماني سنوات تجاوز نصف مليون يورو قلل من أهمية هذه الاتهامات وصب جام غضبه على الصحيفة التي اتهمها بمعاداة النساء لن أعلق لا شيء يستحق التعليق أريد ببساطة أن أقول إنني مصدوم بسبب كم الاحتقار وكراهية النساء الذي تضمنه المقال هل لأنها زوجتي ليس لها الحق في العمل لكن سيكون عليه البحث عن حجة أقوى فالقضاء قد دخل على الخط وفتح تحقيقا أوليا في اتهامات باختلاس أموال عمومية إذ أن القانون الفرنسي لا يمنع البرلمانيين من توظيف أقاربهم لكنه يشترط أن يكون العمل فعليا اللحظة التي يتعلق بها الأمر بالمال العام فهناك حساب وإذا تبين أن الأمر يتعلق بدفع مال عام لشخص لم يعمل تبذير وهو من وجهة نظر أخلاقية أمر صادم جدا ما زاد من تعقيد موقف فييوم أنه جاء إلى الانتخابات الفرنسية على صهوة شعار إعادة الاعتبار لقيم العمل أعتبر أن الفرنسيين يعملون قليلا وتوعد برفع ساعات العمل من 35 إلى 39 ساعة أسبوعيا وبإلغاء خمسمائة ألف وظيفة في حال انتخابه توفرت كل بهارات الفضيحة السياسية مرشح للرئاسة وزوجة ووظيفة وهمية هكذا بدت هذه القضية كما لو كانت هدية لليسار الذي يستعد لاختيار مرشحه للانتخابات الرئاسية الإدانة في هذه القضية منوطة بالقضاء فإن الشبهة في السياسة وحدها تكفي