الأمم المتحدة تمنع صدور تقرير عن الظلم بالعالم العربي

26/01/2017
ريما خلف وزيرة أردنية سابقة في حكومات عدة وشخصية دولية في مجال المنظمات الدولية مؤخرا انتقدها السفير المصري في الأمم المتحدة وسفراء عرب آخرون وطالبوا الأمين العام بوقف إصدار التقرير المسؤولة عنه السفير الإسرائيلي لدى المنظمة الدولية الأمر نفسه وطلبت طلب ذاته وفي الواقع فإن التقرير الذي قادت ريما خلف فريق العمل المسؤول عن إعداده هو التقرير السنوي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا إسكوا التي تترأسها ريما خلف ويحمل التقرير عنوان الظلم في العالم العربي والطريق إلى العدل ومن عنوانه يفهم محتواه فالتقرير استخلص أن غالبية الدول العربية ابتليت بالاستبداد والفساد وتهميش الصالح العام فمن سوريا أبرز التقرير مظلوميات الصراع باعتبارها الأكثر نشاطا في البلاد حاليا فيورد التقرير أن النظام يحاصر ستة مائة ألف من مواطنيه في مناطق مختلفة من البلاد بينما يحاصر تنظيم الدولة مائة وخمسة وعشرين ألف مدني سوري أما بقية فصائل المعارضة السورية فتحاصر نحو عشرين ألفا ويستعرض التقرير انتهاكات حقوق الإنسان في بعض الدول العربية ومنها إذ يذكر أن تجربة جماعة الإخوان المسلمين مثلت نموذجا لتجارب أحزاب كثيرة في مصر وغيرها لحق المنع والتعسف في فترات مختلفة من تاريخها السياسي وحمل التقرير النظام المصري مسؤولية الفض الدموي الاعتصام رابعة عام 2013 ووصفه بالإبادة وقال أيضا إن الخطاب السياسي الرسمي المرتكزة على مكافحة الإرهاب يعزز قوة المستبدين في المنطقة ويفرض التقرير فصلا لفلسطين حيث يصف ما يتعرض له أبناء فلسطين بأنها إبادة عرقية وأشار إلى سياسة التمييز المؤسسي والمنهجي بحق الفلسطينيين ووصفها بأسوأ جرائم إسرائيل ورأى أن استمرار إسرائيل في انتهاك القانون الدولي أدى إلى إدامة ثقافة الإفلات من العقاب قد تفسر التفاصيل إذن سر اتحاد المواقف الإسرائيلية مع بعض الأنظمة العربية لمنع إصدار تقرير ريما خلف وفي الواقع ليست المرة الأولى التي تثير فيها خلف حنق أنظمة ودول عربية بسبب عملها فقد سبق لها أن واجهت نفس الضغوط والرفض بسبب تقرير التنمية البشرية في الدول العربية لعامي ومورست عليها ضغوط واتهمت لنشر الغسيل العربي عالميا لكنها في النهاية صممت على نشر التقارير