وادي بردى خزان مياه مدينة دمشق

25/01/2017
مكان جمع في عصور سابقة بين الحياة والموت حيث كانت تخرج المياه دفاقة فتلقى لها القرابين من النساء تقربا هذا نبع عين الفيجة أو المعبد الروماني القديم في وادي بردى بريف دمشق حيث دلت بعض اللقى الأثرية فيه على عهد الإمبراطور الروماني ماكماينوس في العام 217 للميلاد بجوار النبع أو المعبد توجد أجرار ومذابح صغيرة وبقايا قطعا حجرية تضم زخارف ونقوشا أثرية تعود إلى ذلك العهد وما بعده تقودك مياه النبع إلى مواقع دبت فيها الحياة في الوادي أيضا هذا نفق زنوبيا بين الصخور وتقول روايات تاريخية غير ثابتة إن زنوبيا ملكة تدمر كانت مهتمة بهذه المنطقة لوفرة المياه فيها متربعا على أعلى إحدى التلال المطلة على وادي بردى مقامها ديليب لسيدنا آدم عليه السلام طبيعة جميلة فيها ينابيع المياه الكثيرة على وادي بردى طابعا سياحيا وجعل منه مقصدا لكثير من السوريين وغيرهم قبل عام 2011 لكن كل شيء تبدل هذه ليست أماكن حراسة رومانية إنما هي مرابض مدفعية لقوات النظام وحزب الله اللبناني تستهدف كل شيء متحرك في قرى وبلدات وادي بردا وهذه ذخائر كبيرة تلقى عبر الجو يطلق عليها السوريون اسم البراميل المتفجرة باتت نصيب نبع عين الفيجة بدلا من الحسناوات والقرابين محيلة معظم أقسامه إلى أثر بعد عين ولتقطع مياه الشرب عن ملايين السوريين في العاصمة دمشق وريفها وبحسب مصادر المعارضة فإن قوات النظام السوري وحزب الله يصران على اقتحام وادي بردى والسيطرة على نبع عين الفيجة فيها