هذا الصباح-مركز الفن الشعبي برام الله

25/01/2017
منذ ما يقرب من ثلاثة عقود أو أقل تأسس مركز الفن الشعبي في مدينة رام الله بضعة أيام فقط فصلت بين انطلاق الانتفاضة الأولى ويوم تأسيسه حين كان مجرد ذكر اسم فلسطين أو الغناء لها يعد تهمة سنوات من العمل لتعزيز وتعميم الثقافة الفنية الشعبية في المجتمع تمكنت من جذب أعداد متزايدة من الأطفال نحو واحد من الفنون الإبداعية الأصيلة في حياة الفلسطينيين وهو الدبكة وطالما أن الفن يحمل رسالة فلابد لتلك الرسالة كي تحقق هدفها أن تعمم نحو مختلف الفئات في المجتمع ونحو أوسع مساحة جغرافية وهو ما يحقق بذلك التواصل بين الفلسطينيين أنفسهم وبين الفلسطينيين والعالم نجح مركز الفن الشعبي في بناء شراكة مع العديد من المراكز الفنية في المناطق المهمشة والنائية في المجتمع وتلك التي تعد هدفا دائما للاحتلال الإسرائيلي ولولا ذلك الدعم لم يكن لفرقة نبع التراث المقدسية أن تواصل مشوارها يقول أولئك الشبان والشابات الذين يعبرون بفنهم عن حبهم لوطنهم وتمسكهم بتراث لم ينجوا هو الآخر من محاولة سرقته تبدع الفرق الشعبية في مهرجان التراث السنوي الذي أطلقه مركز الفن كما أطلق من قبله مهرجان فلسطين الدولي في إطار جهوده لإبراز الهوية الفلسطينية وامتد إلى العديد من مدن وبلدات الضفة الغربية بلدة دورا في الخليل كان هناك جانب آخر لمهرجان التراث هنا استعرضت النساء حرفا تراثية استطعنا الحفاظ عليها كما عرضت آلاف القطع التي تمكن الفلسطينيون من جمعها عن أجدادهم في هذه الصومعة كان فلسطيني يخزن طعامه من قمح وأرز قبل نحو قرن ونصف من الزمن وذاك مسدس كان يعرف بالطبنجة ويعود لزمن العثمانيين وهذا الصاع المعروض الذي استخدم قبل قرون أداة للكيل وذاك يعرف بالجرن أو المهباش الذي تدخل فيه القهوة وفي أحيان أخرى استخدمه شيخ القبيل لإيصال رسائله لأبناء عشيرته في حينها كان أحد البدائل لما يعرف حاليا بوسائل التواصل الاجتماعي شيرين أبو عاقلة الجزيرة رام الله