عـاجـل: قتلى وجرحى في الاشتباكات بين قوات النحبة المدعومة إماراتيا والقوات الحكومية بشبوة جنوبي اليمن

هذا الصباح-مدارس تعليم الموسيقى بنيبال

25/01/2017
في ستر الله تمضي سيتا كسائر قريناتها حتى لا يكاد يلحظ مرورها احد هي في نظر الجميع مجرد فتاة تسعى لأحد شؤونها عائدة لبيت أسرتها أو هي في الطريق إليه في الحقيقة بلا أسرة وبلا بيت التماسك الذي تبدو عليه يخفي ارتباكا داخليا مصدره عدم يقين لازمها طوال حياته بشأن حقيقة اسمها لا أعرف من أنا كان لي أخ فارقني وأنا صغيرة لدرجة أنني لا أذكر اسمه كنا جائعين جدا في يوم ممطر شديد البرودة تركني وذهب يبحث عن شيء نأكله وكانت تلك آخر مرة رأيته فيها تقول إنها لا تعرف أين حدث ذلك لكنها عاشت من بعده متنقلة من قرية إلى أخرى تعلم بعضها وتجهل أكثرها لم يرحمها كما تقول في الحياة التي عاشتها بإحساس يتعرض للملاحقة إلى أن عرفت طريقها لمدرسة موسيقى هنا عرفت الإحساس بالأمن أحس بأنني مثل الآخرين لي قيمة وأستطيع أن أتميز مع أمي ساريتا عرفت معنى أن أكون إنسانا لمثل هذا تقول ساريتا إنها أسست مدرستها للموسيقى بعد عام واحد من انتهاء الحرب الأهلية أسس المدرسة عام 2007 كانت البلاد حينها مليئة بضحايا الحرب وسيتا في الغالب إحدى هؤلاء الضحايا غيرها كثيرون تعافى نفسيا عن طريق الموسيقى الطلاب والطالبات من فقراء المجتمع نيبالي وفئاته المهمشة يتلقون هنا وعلى مدى 9 سنوات دروسا مجانية في مختلف ضروب الموسيقى وآلتها غسلت من خلال ذلك نفوس الكثيرين من مرارات الحروب والزلازل وغيرها من الكوارث لتتفرغ الموسيقى الآن لمعركتها ضد الفقر وأنماط التهميش القائمة على النظام الطبقي الراسخ في نيبال الفخم وسط العاصمة يعد اليوم بأية المجتمع النيبالي وأثريائه لكن ثمة غرباء في المكان طلاب مدرسة ناد يستعدون لتقديم عرض في هذا المكان الذي يقولون إنه ما كان لهم أن يقترب منه لولا الموسيقى هي الموسيقى التي جعلت صفوة المجتمع يصفقون باحترام فقراء أبناء المنبوذين والطبقات المحرومة أمير صديق الجزيرة