هذا الصباح- أسئلة الأطفال والإجابة عليها

25/01/2017
في سن الثالثة يبدأ الصغير بالأسئلة رغبة منه في المعرفة وفهم الأمور التي تدور حوله وفي معظم الأوقات تكون هذه الأسئلة محرجة للأهل سيعمد بعضهم لإسكاته أو إعطائه معلومات خاطئة بكل بساطة لأنهم لم يجدوا الأجوبة المناسبة للرد أساليب خاطئة من المفترض أن لا يهملها الأهالي فالصغير سيفقد الثقة بوالديه إذا اكتشف أنهما يكذبان لذلك سيبحث عن شخص آخر يجيب على أسئلته وقد يكون الجواب من الشخص غير المناسب إذن يجب على الأهل تشويق الصغير وإعطائه معلومات واضحة ومقنعة وبسيطة بما يتناسب مع مستوى فهمه للأشياء التي يسأل عنها ولا يتطلب الدخول في تفاصيل قد تفتح طريقا إلى التعمق في أسئلة أخرى أبرز سؤال قد يطرحه معظم الأطفال هو كيف جئت إلى الحياة الجواب هنا في رأي المختصين يجب ألا يكون غير منطقي لأنه قد يولد ثقافة خاطئة لدى الأطفال لذلك المختصون بأن يكون الجواب مثلا مجموعة لقصص عن دورة حياة الكائنات الحية بطريقة تناسب أعمارهم أما الأسئلة التي لا يملك الأهل الجواب لها يفضل المتخصصون أن يعترف الأهل بعدم معرفتهم للجواب ويطلب إعطاءه مهلة زمنية حتى يجيب على السؤال تبدو أسئلة الأطفال ساذجة لكنها في الحقيقة أسئلة هامة وعلى أساسها يتكون العقل الصغير فالحاجة إلى إشباع رغبة الاستطلاع عنده مهمة في مساعدته على تطوير قدراته بشكل عام