هجوم واسع على حرستا عقب انتهاء مفاوضات أستانا

25/01/2017
بعد أقل من أربع وعشرين ساعة من انتهاء اجتماعات العاصمة الكازاخية آسيتانا التي جمعت بين المعارضة والنظام السوري والضامنون من الروس والإيرانيين والأتراك شنت قوات النظام السوري هجوما بريا وجويا على مواقع المعارضة في مدينة حرستا في ريف دمشق كما واصلت مع حليفها حزب الله اللبناني محاولات اقتحام قرى وبلدات وادي بردى من الريف ذاته يذكر أن ريف دمشق مشمولة باتفاق أنقرة الذي ضمنته تركيا وروسيا ويقضي بوقف إطلاق النار في سوريا وقد تم تثبيت الاتفاق في مؤتمر أستنا تعلق المعارضة على هذا الهجوم بقولها إن نيات النظام السوري حول التزامه بوقف إطلاق النار وما تمخضت عنه الاجتماعات أستنى كانت واضحة من خلال تصريحات بشار الجعفري رئيس وفد النظام إلى أستنى التي قال فيها إن المعارك في وادي بردى مستمرة لوجود جبهة النصرة فيها وتحكمها في مياه الشرب العاصمة دمشق بالرغم من أنه تصريح يخالف ما أدلت به روسيا بعدم وجود جبهة النصرة في وادي بردة تقع مدينة حرستا على الطريق القادم من حمص إلى دمشق وهي على بعد خمسة كيلومترات من مركز العاصمة وتشكل البوابة الشمالية الشرقية لمدينة دمشق وكانت مدينة حرستا شهدت عام 2011 حراكا سلميا تمثل في مظاهرات رافضة لحكم الأسد ومطالبة بإسقاط نظامه ليتطور بعد ذلك إلى حراك مسلح أفضى إلى خروج معظم المدينة عن سيطرة قوات النظام قبل أربعة أعوام بعد معارك خاضتها فصائل المعارضة المسلحة ضد قوات النظام السوري وكانت حرستا تضم منشآت ومواقع عسكرية هامة هجوم قوات النظام على حرستا ووادي بردة تحركه الرغبة في كسب أكبر مساحة ممكنة من طوق العاصمة دمشق مستغلة في ذلك حالة عدم وجود آليات واضحة لمراقبة وقف إطلاق النار وما قد يترتب عليها بعقوبات زاجرة لغير الملتزمين بهذا الاتفاق وفي تفاصيل هذا الهجوم فإن قوات النظام شنت هجوما بريا على المدينة من جهة إدارة المركبات مترافقا مع قصف مدفعي وجوي أصاب الأحياء السكنية وأوقع جرحى من المدنيين وقالت المعارضة المسلحة المتمثلة في فصيل جيش الإسلام وفيلق الرحمن إنها تصدت للهجوم وقتلت عناصر من قوات النظام