روسيا تشيد بأستانا وتصعيد عسكري بريف دمشق

25/01/2017
بماذا خرجت مفاوضات استانا حتى الآن لا جديد هناك في حرستا بريف دمشق صعد النظام السوري وحلفاؤه عملياتهم العسكرية أصوات الصواريخ تعلو على كل ما قيل عن توافق رعاة مفاوضات أستانا بشأن آلية تضمن وقف إطلاق النار في عموم سوريا وحدها روسيا تتحدث بلهجة تفاؤل عما حدث في العاصمة الكازاخية قائلة إن مفاوضات أستانا رفعت التسوية السورية إلى مستوى جديد نوعي تحاول موسكو تسويق هذه الرؤية وتعلن لقاء يوم الجمعة المقبل بين وزير الخارجية سيرغي لافروف وكيانات وشخصيات تمثل المعارضة السورية لم تكشف الخارجية الروسية طبيعة هذه الكيانات وبالنسبة للروس مصطلح المعارضة السورية فضفاض ومثقل بالاحتمالات الهيئة العليا للمفاوضات أعلنت أنها لم تتلق أي دعوة حتى الآن للقاء الجمعة ورجح أعضاء من الهيئة أن تكون الدعوة قد قدمت رياض حجاب بشكل شخصي وتناقلت وسائل إعلام أنباء عن هوية من سيحضرون لقاء لافروف أبرزهم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي وما تسمى منصة موسكو ومنصة القاهرة وكذلك رئيس هيئة التنسيق الوطنية وهذه الشخصيات في مجملها غير منضوية في الهيئات العليا للمفاوضات التي تتحدث باسم المعارضة السورية في أي محادثات تسوية بشأن سوريا وعلى الرغم من إعلان روسيا دعمها حضور الفصائل المسلحة التي شاركت في مفاوضات أستانة إلى محادثات جنيف في فبراير المقبل فإن طبيعة المدعوين إلى لقاء الجمعة تؤكد سعي موسكو لتشكيل معارضة جديدة وفق حسابات روسية خاصة فهي تحاول تسويق رؤيتها للحل السياسي للأزمة السورية بتوجيه السلاح فقط نحو قتال تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة فتح الشام النصرة سابقا واعتماد مسودة دستور سوري جديد قدم الروس هذا الدستور إلى السوريين خلال مفاوضات أستانا لكن وفد المعارضة رفض تسلمه يقول وزير الخارجية الروسي إن مواد الدستور الذي كتب في موسكو تراعي ملاحظات النظام والمعارضة ودول المنطقة طوال السنوات الماضية وفوق صياغة الدستور السوريين يدرس الرئيس الروسي مقترحا بإنشاء اتحاد كونفدرالي بين روسيا وسوريا يكرس توحيد البلدين في إطار العمل العسكري والسياسة الخارجية ويعتبر اجتياح الأرض السورية من قبل من يوصفون بالإرهابيين إعلان حرب على الاتحاد الروسي