حرب المنصات والمتصفحات

25/01/2017
ثم تضع موقعا بعدها صحيح أنك تريد الدخول إلى مكان محدد بوابة المرور ستدخلك عبر متصفح ما إما غوغل كروم مثلا أو إنترنت إكسبلورر أو أو غيرها ومع تطور الإنترنت لم يعد رواد الشبكة في حاجة دائمة لكتابة تلك الروابط يكفي أن يدخلوا إلى واحد من تطبيقات التواصل التي تحاول فرض نفسها بمتصفحات جديدة كفيسبوك وتويتر أو واتسب أو هكذا سيجدون أنفسهم في وسط الإنترنت ولكن من منظار تطبيق واحد فقط هذا الانتقال قلل بالعموم دخول الناس إلى الإنترنت عن طريق المتصفحات التقليدية التي تحاول المواكبة عبر تطوير وصلات تعرف بالاكستينشن وهو ما فتح الباب لمنافسة واسعة للهيمنة على وظيفة التصفح على سبيل المثال إذا كنت داخل تطبيق فيس بوك ووجدت رابطا فعند الضغط عليه فإنه لن ينقلك إلى رابط جديد بل سيقوم بفتح نافذة لك داخل التطبيق لكي لا تغادره وهذا ما سيعود على الموقع بزيادة مكوث المتصفحين وهو ما يعني مزيدا من القوة والمال والمنافسة وحتى تطبيقات التراسل الفوري كوتسب أو التيلغرام باتت تعير هذه الخاصية أهمية ضمن تحديثاتها الجديدة فبدأت تطور خاصية لتصفح المواقع من خلال تطبيق ذاته فهل تنجح تطبيقات التواصل الاجتماعي في أخذ حصة أكبر من سوق المتصفحات التقليدية