حبس العشرات بمصر بتهمة التحريض على التظاهر

25/01/2017
كانت تلك هي الأهداف الرئيسية لثورة يناير التي كان يفترض بها أن تكون نقطة تحول للأفضل ستظل ثورة كان نقطة تحول في تاريخ مصر حين كانت الآمال كبيرة في بدايتها وكذلك كان الشعور بالإحباط غير مسبوق عندما انحرفت الثورة عن مسارها واستولت عليها المصالح الضيقة والأغراض غير الوطنية فكانت ثورة الشعب من جديد في يونيو 2013 تصحح المسار كان يفترض في تصحيح المسار ذاك أن يأخذ البلاد إلى تحقيق تلك الأهداف لكن الرؤى اختلفت فالنظام يرى أن الأوضاع آخذة في التحسن تقييما موضوعيا لتطور الأوضاع في مصر خلال السنوات الماضية يؤكد لنا أننا سائرون على الطريق الصحيح لكن الراصدين للملفات الرئيسية في البلاد وهي الأمن والاقتصاد والوضع السياسي يرون أن حقائق الواقع تسير في اتجاه لا يسر ملايين المصريين فقد شهدت البلاد تراجعا في الحالة الأمنية بفعل ازدياد عمليات العنف وتواترها فحسب دراسة مقارنة لمركز الأهرام للدراسات فإن البلاد شهدت خمسة وعشرين عملية عنف خلال المرحلة الانتقالية بعد رحيل مبارك وشهدت إحدى عشرة عملية خلال فترة حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي وشهدت 222 عملية خلال فترة حكم الرئيس المؤقت عدلي منصور ثم ارتفع الرقم إلى 1003 عمليات خلال مرحلة حكم الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي أما اقتصاديا فإن الخبراء يرون أن السياسات الاقتصادية والمالية المتخبطة أغلبها أدت لتفاقم الأزمة الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم مع انخفاض سعر صرف العملة إلى مستويات غير مسبوقة واشتداد غلاء الأسعار على ملايين المصريين وتراجع مصادر الدخل الوطني من العملة الصعبة وسياسيا يقول كثير من مؤيدي النظام إن البلاد تشهد يوما بعد يوم مزيدا من الانسداد السياسي ويرون أن لا أمل في الأفق المنظور رغم كل ذلك لا يزال الملايين من المصريين يحملون بعض الأمل في أن روح يناير لم تنطفئ بعد وأن التغيير قادم لا محالة