تضاعف نسبة البطالة في إقليم كردستان العراق

25/01/2017
ثلاث سنوات مرت على تخرج كروان لكنه لا يزال عاطلا عن العمل حتى الآن هو لا يريد الهجرة ويحمل الحكومة مسؤولية عدم حصوله على وظيفة تليق بشهادته الجامعية تخرجت من الجامعة وحتى الآن لم توظف إن الحكومة حاولت أن أعتمد على نفسي وجربت العمل سائق تكسي لكني لم أفلح وتركت العمل لأجرب أعمالا أخرى داخل السوق لكنني شعرت بالضياع تبدو حكومة الإقليم عاجزة عن احتواء هذه الأزمة فلا تزال علاقتها ببغداد متوترة بسبب خلافات نفطية وأخرى سياسية يدفع ثمنها آلاف العاطلين عن العمل في إقليم كردستان العراق وفق إحصائيات وزارة التخطيط بلغت نسبة البطالة عام 2016 17 بالمئة في حين لم تكن تبلغ عام 2013 سوى 5 بالمئة وذلك بسبب الأزمة المالية التي تجتاح الإقليم وعلى الرغم من وجود آلاف العاطلين عن العمل هنا فإن شوارع العاصمة أربيل لا تخلو من أيد عاملة تم استقدامها من دول عديدة الأمر الذي يفاقم الأزمة التي يقول البعض إن للشباب دورا في استمرارها معظم أصحاب العمل يفضلون العمال الأجانب فهم أكثر الالتزام بمواعيد العمل ولا يتحججون ولا يتمارضون على عكس شبابنا الذين يفضلون معظمهم الهجرة إلى أوروبا وهكذا يبدو أن على كاروانا أن يواضب على الجلوس في هذا المقهى في انتظار حل من حكومته الغارقة في ديونها وأزماتها التي لا تنتهي عند حدود بغداد على الرغم من ارتفاع نسبة البطالة وقسوة الحياة وتعطل المشاريع فإن كثيرا من الشباب هنا مازالوا متمسكين بأرضهم رافضين فكرة الهجرة في انتظار تغير الظروف نحو الأفضل أفندي الجزيرة أربيل