انفلات أمني في البصرة بالعراق

25/01/2017
حمزة ولم يعد بالأحرى عاد جثة هامدة بعد يوم من اختطافه وطلب فدية من أهله عمره ثلاثة عشر عاما وكان يعمل في محل لبيع زيوت السيارات في منطقة القبلة بمحافظة البصرة ترك مقاعد الدراسة بسبب فقر عائلته هزت الحادثة وهي ليست الأولى وقد لا تكون الأخيرة المحافظة الجنوبية وباقي المناطق العراقية التي تعاني من ظاهرة اختطاف الأطفال والكبار بل وحتى البنات كان والد حمزة يطرق أبواب الأقارب لجمع مبلغ الفدية عندما وصله نبأ مقتل ابنه من خطف حمزة وبأي ذنب قتل عصابة ترتكب جرائم منظمة مليشيا الحشد الشعبي لماذا تعجز الدولة عن مكافحة ظاهرة الاختطاف التي انتشرت بشكل مخيف منذ 2014 علما أن الأزمة بدأت بعد الغزو الأميركي وانهيار مؤسسات الدولة في 2003 انتشار قوى الأمن في شوارع بعض المدن والمحافظات العراقية ليس دائما كافيا للشعور بالأمان فوضى السلاح في ازدياد والقضاء عليها يتطلب نفوذا لا تملكه الحكومة الحالية لأسباب سياسية وإقليمية تحدث تقرير لناشطين عراقيين عن حدوث ست حالات اختطاف يوميا في بغداد خلال العام الماضي ارتكب أغلبها في وضح النهار وأشار التقرير إلى أن عصابات خطف الأطفال تنتمي للمليشيات المسلحة المنتشرة في العاصمة من بين أهداف الخطف تجارة الأعضاء أو الابتزاز الأهالي للحصول على فدية أو بدوافع طائفية في العراق الأرض لا تنشق ولا تبتلع المواطنين بل ثمة تربة خصبة تنمو فيها مجموعات مسلحة بمسميات مختلفة تستبيح كل شيء مقابل الحصول على المال لشراء مزيد من السلاح عندما يكون السلاح في يد الدولة لا غير حينها ربما سيتوقف الخطف وسينعم الصغار والكبار في العراق بحياة طبيعية فقدوها وينتقدونها منذ سنوات