النازحون السوريون يعانون البرد وندرة وسائل التدفئة

25/01/2017
توارت مطالب توفير الطعام والشراب وحلت محلها مناشدات لتوفير وسائل التدفئة ومواجهة برد الشتاء يحل الظلام وتبدأ معاناة عائلة أم محمد مع برد الليل القارص وأكبر همها توفير الدفء محمد المعيل الوحيد للعائلة تتبدل حاله مع برد الشتاء ويصبح عبئا ثقيلا على والديه تكاليف العلاج كبيرة مقارنة بفقر حالهم التي ستزداد سوءا مع بقاء المعين الوحيد للعائلة طريح الفراش لا شيء في المخيم سوى الأوحال والطين يستخدمها أو محمد لمنع تسرب مياه الأمطار إلى الخيمة نزحوا من ديارهم مجبرين وبصيص أمل بالعودة إليها يعينهم على أعباء طريق مظلم وعر امتد لسنوات ومازال ليس هو وحده الذي يجعل ليالي النزوح قاسية البعد عن الدار والحنين للأقارب وذكريات مضت والأقسى من هذا كله عوز وقلة آدم أبو حسام الجزيرة مخيم اطمه