الأمن العراقي يمنع مواد البناء والأغذية عن الفلوجة

25/01/2017
في ظل بنية تحتية شبه معدومة وأوضاع مأساوية يعيشها أهالي الفلوجة حتى يومنا هذا رغم مرور أشهر على استعادة المدينة من قبضة تنظيم الدولة الأغذية ومواد البناء على أبواب المدينة لكنها منعت من الدخول ورصد مسؤولون وشهود عيان إيقاف أرتال من الشاحنات على مسافة بضعة كيلومترات وسط ظروف جوية سيئة عند نقطة تفتيش الصقور شرق المدينة يقول مراقبون إن سبب تضييق الحصار على المدينة هو اعتقاد السلطات بوجود مدنيين تعاونوا مع تنظيم الدولة خلال المعارك فاعتبرت السلطات كل من بقي في المدينة متعاونا مع التنظيم خلال الحرب استهدفت مصادر المياه والكهرباء ودمرت ونتيجة لذلك تصل مدة انقطاع الكهرباء في الفلوجة في بعض الأحيان حاليا إلى 24 ساعة والفلوجة مثل مدن كثيرة في العراق من بينها مدينة الرمادي التي دمر ثمانون في المائة من بنيتها التحتية الحكومة قالت إنها غير قادرة على إعادة بناء هذه المدن فالأوضاع الاقتصادية مزرية بسبب انخفاض أسعار النفط في العالم كما أنها طلبت من المجتمع الدولي مساعدات فكانت الاستجابة ضعيفة ولا تكفي لإعادة الإعمار تشير الأرقام إلى أن عدد النازحين من أهالي الفلوجة زاد على مئتي ألف وبعد استعادتها عاد ثلاثة أرباع النازحين إلى المدينة ولا تلوح مؤشرات على وجود برامج حقيقية من الحكومة لتعويض المتضررين حتى الآن